لا يدرى أولياء أمور طلبة مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، بالسادس من أكتوبر والمعادى، ما هو مصير مستقبل أبناءهم الذين حققوا العديد من الانجازات خلال الثلاث سنوات الفائتة.
هذا، بالإضافة لجهود هؤلاء الطلاب لرفع علم مصر بالتربع علي المراكز الأولي في المسابقات العالمية، ومنهم طلاب قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكريمهم لتفوقهم العلمي ورفع اسم مصر (ياسمين يحيي، مني السيد، هدي شومان، وغيرهم من الطلاب) في شتي المجالات.
وهو الأمر الذي جعل تلك المدارس فخر لمصر وجعل كل من يتولي منصب إداري في وزارة التربية والتعليم يهتم بزيارة تلك المدارس للتعرف عليها وعلي نظام التعليم بها من بحث علمي ومشروعات علي عكس نظام التعليم الثانوي المعتاد الذي يعتمد علي الحفظ فقط بدون إبداع.
ولكن هذا الاهتمام اختفي منذ ان اصبحت الامور جدية ومصيرية بالنسبة لهؤلاء الطلاب. حيث انهم لم يحظوا بأبسط حقوقهم، بدءا من معرفة نتيجة آخر العام في موعدها مثل ذويهم في الثانوي العام والتي ظهرت بعدها بمدة وصلت لثلاث اسابيع، وانتهاءً بمعرفة تنسيقهم والجامعات المفترض الالتحاق بها حتي الأن، فبعد الإلحاح علي قيادات وزارة التربيه والتعليم بان يقوموا بملئ الرغبات بعد تاخرها بفترة تتجاوز الشهر عن الثانوي العام قد تم فتح باب تقديم الرغبات فى 25 اغسطس، ولمدة يوم.
وفي 26 اغسطس فوجئ الطلبة بظهور نتيجة التنسيق وإغلاق باب التسجيل أمام من لم تتح لهم الفرصة، وحصول الجميع علي أولي رغباتهم، مما أسعد الطلاب واهاليهم كذلك.
وحين التوجه لمكتب التنسيق الخميس الماضي فوجئ الطلاب بالمسئولين ينفون صحة تلك البطاقات وادعائهم بانها “غلطة موظف” ولن يتم الاعتراف بها، و قد اتضح بذلك أن من يدخل مدارس المتفوقين يكون قد حكم علي نفسه بإهمال الوزارة الدائمة التباهي بالمدرسة والتي تعتبرها من أهم الإنجازات العلمية في مصر.
ولكن إذا كان الموضوع متعلقا بمستقبل أفضل طلبة في مصر، فأن الأمر لا يساوي شيئا عند وزارة التربية والتعليم ولا أي من الوزارات المعنية بالتعليم في مصر.
و مما زاد الأمر سوءا هو المعاملة السيئة للغاية للطلاب واولياء الأمور، حيث تم التعدي علي الطلاب في مكتب التنسيق بالسباب.
ياسيادة الوزير.. المطلوب إعطاء الطلاب المتفوقين حقهم وعدم التلاعب بمصائرهم بتلك الطريقة المشينة.. فكيف ينتهي بهم الحال بالتنقل بين مكاتب التنسيق مهضوم حقهم! يتوسلون للحصول علي ابسط حقوقهم.
ولكن ما من مجيب.. وهذه بعض ردود المسئولين:
مكرم محمود مدير مكتب التنسيق، قال “ما قولنالكوا غلطة موظف عايزين تشتكوا روحوا اشتكونى فى القسم”.
وكيلة وزارة التعليم العالى، قالت “المشكلة فى يد سيد عطا مش عندى انا مليش دعوة “.. مما يعنى تخليها عن مسئولية منصبها حيث انها المسئولة عن اعطاء القرارات من المجلس الاعلى للجامعات للتنسيق لتنفيذها.
احمد عبد العزيز المسئول عن التنسيق بمدارس المتفوقين، قال “روحوا لسمير شاهين هو عارف”.
د. سمير شاهين “مش مشكلة.. خطأ ويتصلح ساعة كدة و يدخلوا.. بطاقة الترشيح دى ملهاش لازمة”.

 

 

التنسيق

اترك تعليق