أكد الدكتور احسان محرم، عضو الجالية المصرية بنيويورك، أن لديه أفكار عملية لحل المشكلات الاقتصادية فى مصر خصوصا فيما يتعلق بقيمة الجنيه امام العملات الأجنبية وخصوصا الدولار، وأيضا لتخفيف حدة البطالة التى يعانى منها الشباب.
وقال محرم، الذى يعمل بأمريكا وشيلى، أن اولى هذه الأفكار تتلخص فى إيجاد مناخ عمل ملائم للراغبين من الشباب فى العمل بالخارج والتفكير فى دول بديلة للخليج الذى يعانى اقتصاده بعد هبوط اسعاره النفط عالميا لذلك ومن خلال تجربة شخصية بدولة شيلى حيث اتضح لى أن هناك مشروعات كثيرة تحتاج للأيدى العاملة الماهرة خصوصا فى مجال الزراعة والإنتاج الحيوانى ومن ثم يستطيع الشباب المصرى الراغب بالعمل بالخارج ان يساهم فى بناء اقتصاد بلده عن طريق تحويل الدولار من الخارج.
وتابع “اننا جميعا كمصريين يجب علينا فهم أن الجنية المصري جزء من الشخصية الوطنية، ولابد أن يكون هذا محل محور تفكيرنا واهتماماتنا وطموحنا جميعا، ولذلك علينا بذل الجهد لتخفيض قيمة الدولار الامريكي الذي يعني ارتفاع قيمة الجنية المصرى”.
وأضاف “وقد وجدت شخصيا ان تكوين جالية مصرية في أمريكا الجنوبية وخصوصا الدول الآمنة، ومنها شيلى، سوف يساعد علي ايجاد فرص عمل لهم بالدولار مما يساعد علي حركة تحويل الدولار إلى مصر من خلال ابناؤها والتى أحد أهم ركائز العملات الاجنبية في مصر مع وارادت قناةالسويس:,
وأشار محرم إلى أن اختيار امريكا الجنوبية جاء بعد دراسة مستفيضة فالمعاقل الرئيسيّة لعمل المصريين وسفرهم قد أصبحت شبة معلقة لأن الخليج بانخفاض سعر البترول وايقاف معظم المشروعات التي كان يعمل بها المصريين فى اوروبا وذهاب معظم اللاجئين إليها – وإمامنا نموذج ليبيا التى كانت ملاذا لما يقرب من 5 ملايين مصري صارت مقبرة لكل من يحاول الاقتراب منها – ولذلك كان لزاما علينا ان نفكر في مساندة الدولة المصرية بدلا من البكاء علي اللبن المسكوب.. يجب ان نفكر في الايام القادمة فى خريجى الجامعات ابناءنا ابناء المستقبل في ايجاد فرصة عمل ولو 50% منهم على الأقل.
وأوضح “وجدت من واقع تجاربي ان الشباب المصري المكافح يتحمل في الغربة الكثير ويعمل دون كلل ومن يريد ان يعرف اكثر عليه مثلا زيارة قرية باطا مركز بنها فمعظم ابناء هذه القرية في الولايات المتحدة الامريكية فالاخ لا يدخر جهدا في استدعاء شقيقه وأبن عمه وهكذا، وهم رابطة قوية وعزوة ونجاح يجذب إليه نجاح، ودولارات يتم تصديرها يوميا للأهل، وفعلا هى ملحمة اخلاقية واقتصادية تساهم في مشروعات وبناء وارتفاع قيمة الجنيه المصري وقرية واحدة تصنع المعجزة فما بالنا لو صار لدينا عدة ملايين في عموم امريكا الجنوبية وتكاتف الجميع لإنقاذ الاقتصاد المصري من عثرته”.
ويضيف “وهكذا فكرت وبدأت بتحريك السير الذاتية للكثير من المصريين بحثا عن عمل شريف لهم من خلال فرع شركتك فى دولة شيلي، وكذلك خاطبت سفارتها بخطاب رسمي لإيجاد منح مجانية لطلبة الدبلومات الفنية سواء الزراعية او الصناعية، وايضا حدث تعاون علمي مع كلية الهندسة جامعة المنيا واجتمعت بهم وهم اصحاب فكر طموح ومتجدد للبحث عن فرص علمية وتدريبية لطلبة كلية الهندسة للتدريب في جامعات شيلي”.
واستطرد “وربما نفتح افاق لدول متقدمة ايضا مثل اوراجوي وبارجواي لجذب الشباب الي الحركة فى دول امريكا الجنوبية وهي دول سكانها يمتازون باخلاقيات وقيم رفيعة وهدفه هنا هو تحريك شبابنا بهدف تكوين جالية مصرية هناك مثلما تم تفعيل جالية فلسطينية يبلغ تعدادها 800 الف مواطن من اصول فلسطينية هم في قمة دولة شيلي بجميع المناصب والاعمال لدرجة ان عمدة سنتياجو من اصل فلسطيني ويدعي بابلو سعيد”.
وشدد محرم على ضرورة التحرك الإيجابي نحو الأمام من اجل الوطن المصري العظيم، ولدعم الجنيه بكل ما اوتينا من قوة وارادة، فكان وما زال الجنية المصري رمز وطني لهذا الوطن الرائع.

اترك تعليق