جودة الخدمات المقدمة للسائح، كانت من أهم القضايا التى توقفت عندها وزارة السياحة خلال 2018، وذلك بالتزامن مع عودة حركة السياحة، فوضعت أمامها ضرورة قصوى بتطوير الفنادق وتدريب العاملين وعملت على الجانبان بالتوازى.

وأول العناصر هو تدريب الكوادر البشرية التى تتعامل مباشرة مع السائح، والتى فقدت الخبرة فى سنوات توقف السياحة نتيجة هجرة العمالة المدربة للقطاع، فوضعت الوزارة استراتيجية الموارد البشرية لقطاع السياحة 2018 – 2020 بالتعاون مع الإتحاد المصرى للغرف والشركات السياحية، وبدأت على جانب آخر فى تنفيذ الخطة العاجلة للتدريب وخاصة فى مجال السلامة والصحة المهنية وسلامة الغذاء فى المحافظات السياحية.

وخلال تلك الخطة، تم تدريب ألف عامل فى مجال الأغذية والمشروبات بشرم الشيخ، وتدريب 250 من العاملين بالمراكب العائمة فى الأقصر، وألف عامل آخرين فى مجال الأغذية والمشروبات أيضا، بالإضافة لتدريب المرشدين السياحين فى اللغة الصينية لضمان جودة الخدمات السياحية المقدمة للسائح الصينى والتعرف على عاداته وتقاليده، والتعاون مع وزارة التربية والتعليم بخصوص تطوير المناهج الدراسية ومعايير القبول بالمدارس الفنية الفندقية.

وقد لجأت الوزارة للبدء فى تحديث منظومة معايير تصنيف الفنادق لتتواكب مع المعايير الدولية، عبر الإستعانة بخبير من منظمة السياحة العالمية متخصص فى تصنيف الفنادق، كما سيتم تدريب مفتشى الفنادق على المعايير الجديدة.

كما قامت الوزارة بالتعاون مع غرفة المنشآت الفندقية بالإستعانة بشركة بريفيرسك وهى بيت خبرة عالمى مستقل معتمد لاستشارات الصحة والسلامة، حيث تم فحص الفنادق بمدينة الغردقة كمرحلة أولى لتطبيقها فى باقى المحافظات السياحية.

وتم توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة المالية لتحديد معايير تقييم المنشآت الفندقية لمدة 5 سنوات وذلك لحل أزمة الضرائب العقارية على المنشآت الفندقية العالقة منذ عام 2009.

اترك تعليق