تظاهر اليوم أصحاب “السترات الصفراء” في عدة مدن هولندية، ضد الحكومة، وسط هتافات مطالبة برحيل رئيس الوزراء مارك روته.

وفي الأسابيع الأخيرة، بدأت موجة من الاحتجاجات تضرب عدة دول أوروبية للمطالبة بتحسين ظروف المعيشة، انطلقت من فرنسا ضمن حراك يسمي بـ”السترات الصفراء”، وانتقلت منها إلى هولندا وبلجيكا وألمانيا وإسبانيا وبلغاريا وصربيا والمجر.

وتجمع نحو 100 شخص في مدينة لاهاي، قرب البرلمان الهولندي، للاحتجاج ضد سياسات الحكومة ورئيس الوزراء مارك روته، مطالبين برحيله.

وتحولت المظاهرة بعد مغادرتها الميدان إلى مسيرة تحت سيطرة الشرطة الهولندية التى أوقفت امرأة تجر عربة أطفال بداخلها دمية، بعد رفضها إبراز هويتها الشخصية.

وفي مدينة روتردام، نظم حوالي 100 متظاهر من أصحاب “السترات الصفراء” مسيرة فوق جسر أراسموس.

تجدر الإشارة إلى أن متظاهري “السترات الصفراء” في هولندا يواصلون منذ أسبوعين الاحتجاج ضد الحكومة، بدعوة من مجموعات مختلفة، خاصة اليمينية المتطرفة منها، تنديدًا بعدة قرارات حكومية بينها التوقيع على ميثاق الأمم المتحدة للهجرة، وسن التقاعد والغلاء في قطاعي الصحة والتعليم ومشكلة اللاجئين.

وبعد سيطرة اليمينيين المتطرفين على مظاهرات “السترات الصفراء”، قررت الحركة النزول إلى الشارع في هولندا، للاحتجاج ضد حكومة رئيس الوزراء، والمطالبة بنظام حكم اجتماعي.

وقالت السترات الحمراء، إنها ستنظم في مدينة أوترخت، مظاهرات احتجاجية ضد الحكومة في 13 يناير الجاري.

اترك تعليق