انطلقت اليوم تظاهرات احتجاجية في عدة أحياء بالعاصمة السودانية الخرطوم وعدد من مناطق البلاد، ورفع المتظاهرون شعارات بينها، “حرية.. حرية” و”الشعب يريد إسقاط النظام”.

وذكر شهود عيان، وفقا لوكالة “الأناضول”، أن المئات خرجوا في حي “بري”، و”جبرة” في الخرطوم، وهما ضمن 17 نقطة حدّدها “تجمع المهنيين” وثلاثة تحالفات معارضة، لانطلاق “مواكب (مسيرات) التنحي” نحو القصر الرئاسي للمطالبة بإسقاط النظام.

كما تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصورًا لانطلاق التظاهرات في مدينة عبري، ومنطقة السكوت أقصى شمال السودان، وفي منطقة أربجي بولاية الجزيرة (وسط).

وسبق أن نظَّم “تجمع المهنيين”(مستقل يضم أطباء ومهندسين ومعلمين وأساتذة جامعيين)، 4 مسيرات وسط الخرطوم، منذ اندلاع الاحتجاجات في 19 ديسمبر الماضي، بهدف تسليم مذكرة إلى القصر الرئاسي تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير، الذي يتولَّى السلطة منذ العام 1989.

لكن قوات الأمن فرقت المحتجين بقنابل الغاز المسيل للدموع، ومنعتهم من تسليم المذكرة.

ونددت الاحتجاجات في البداية بتدهور الأوضاع المعيشية في السودان، ثم بدأت تطالب بإسقاط نظام البشير، وسقط خلالها 26 قتيلًا، بحسب أحدث إحصاء حكومي، بينما تقول منظمة “العفو” الدولية إن عددهم 40 قتيلًا.

واتهمت الحكومة السودانية، الحزب الشيوعي (معارض) وحركة جيش تحرير السودان/ فصيل عبد الواحد نور (متمردة)، بإدارة تحركات خلال الاحتجاجات الحالية، لضرب استقرار وأمن البلاد، فيما اتهم الرئيس البشير، مندسين ومخربين من حركات مسلحة متمردة، بقتل المحتجين بهدف تأجيج الصراع والفتنة في البلاد.

اترك تعليق