أطلقت اليوم الهيئة العامة للتأمين الصحي لأول مرة مؤتمرا لاقتصاديات الصحة، بمحافظة أسيوط لزيادة الوعي بمبادئ اقتصاديات الصحة التى يتم تطبيقها بالهيئة، بالإضافة إلى التعليم الطبي المستمر، وزيادة الوعي بالأمراض المناعية، والصحة النفسية، وتثقيف الصيادلة حول مفاهيم اقتصاديات الصحة وتحويل تفكيرهم من السعر إلى القيمة.

وذلك بحضور الدكتورة سهير عبد الحميد رئيس مجلس إدارة هيئة التأمين الصحي، و120 من قيادات الهيئة وكبار الصيادلة بفروع التأمين الصحي بمحافظات الصعيد.

وأشارت الدكتورة سهير عبد الحميد إلى أن تقييم التكنولوجيا الصحية هو الأداة التي يستخدمها العالم لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن التقنيات الصحية التي ينبغي استخدامها.

واوضحت ان هذه الزيارة الثالثة لأسيوط منذ توليها منصبها، مشيرة الى أن زياراتها المتكررة تهدف إلى دعم العاملين والمرضى بالصعيد، وأنها ستفتتح مركزا لعلاج مرض التصلب المتناثر، كما سيتم افتتاح عيادة للتأمين الصحي بأسيوط الجديدة في 8 فبراير، بينما يجري العمل حاليا على تطوير مستشفي مبرة أسيوط بالتعاون مع القوات المسلحة بعد 14 عاما من توقفها عن العمل.

ومن جانبه، أكد الدكتور حاتم داوود، رئيس قطاع التسعير وتوفير الدواء بشركة جانسن وأحد المشاركين بالمؤتمر، أن مشاركتهم تأتي في إطار تفعيل تعاون الشركات مع مقدمي الخدمة لتحقيق مصلحة المريض، مؤكدا استعداد الشركة الدائم للتعاون مع الهيئة فيما يتعلق بالأنشطة التعليمية وبناء القدرات.

وأضاف، أن استخدام الهيئة لمعايير اقتصاديات الصحة قد ساعد على إتاحة أحدث العلاجات لأمراض صعبة مثل الأمراض المناعية، مما يفتح أبواب أمل لجميع المرضى المصريين دون تحمل الدولة عبء التكاليف.

اترك تعليق