تلقت النائبة البرازيلية أنا باولا دا سيلفا، تهديدات بالاغتصاب؛ إثر حضور جلسة للبرلمان بملابس تكشف مفاتن جسدها، وأثارت النائبة ردود فعل واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب صحيفة ”ميرور“، سُر البعض برؤية السياسية الجذابة، بينما هددها البعض الآخر بتهديدات مروعة، بما في ذلك الاغتصاب.

وانتُخبت دا سيلفا (43 عامًا) في يناير الماضي بالبرلمان البرازيلي، وحازت على أكثر من 50 ألف صوت، لتصبح نائبة في الجمعية التشريعية في ”سانتا كاتارينا“ على الساحل الجنوبي الشرقي للبرازيل.

وبعد أن نُشرت صورة النائبة، التي عملت سابقًا رئيسة لبلدية ”بومبينهاس“، على مواقع التواصل الاجتماعي، حصلت على آلاف التعليقات.

وتصر على أنها ترتدي دائمًا ملابس ضيقة وقصيرة، واعترفت بأنها تلقت تهديدات بالاغتصاب بسبب ذلك، لكنها قالت “لن أتخلى عن هويتي“.

وقالت ”أريد أن أكون سعيدة وهذا فوق كل شيء، ففي البيئة السياسية، يجعلنا الوجود الساحق للرجال ننكمش ونتراجع، ولكن ملابسي ليست القضية المهمة هنا، فهناك أكثر من 800 ألف مريض ينتظرون إجراءات طبية أو جراحية، وهذه الطوابير تزداد، وهي أهم القضايا“.

اترك تعليق