حذّر اليوم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن تنظيم ”داعش“ الإرهابي، لا يزال يشكل تهديدًا باعتباره تنظيمًا عالميًا بقيادة مركزية، رغم تحوله إلى شبكة سرية في كل من العراق وسوريا.

وقال جوتيريش في التقرير الثامن عن التهديد الذي يشكّله ”داعش“ للسلام والأمن الدوليين، إن ”أبو بكر البغدادي لا يزال يقود التنظيم الإرهابي، وإن هناك مجموعة متناثرة من أعضاء التنظيم تضطلع بعدد من المهام الأساسية“.

ولفت التقرير الذي قدمه الأمين العام إلى مجلس الأمن إلى أن التنظيم ”لا يزال يشكل تهديدًا باعتباره تنظيمًا عالميًا بقيادة مركزية، ويسهم المقاتلون الإرهابيون الأجانب العائدون أو المنتقلون أو المفرج عنهم في زيادة حدة هذا التهديد“.

وبيّن أن ”داعش“ ”ما زال بإمكانه الوصول إلى احتياطيات مالية تتراوح بين 50 مليون دولار، و300 مليون دولار سنويًا، ما يزيد توقعات مواصلة عملياته“.

وحذر التقرير من أن التنظيم ما زال يمتلك مقاتلين يتراوح عددهم بين 14 و18 ألف مقاتل في العراق وسوريا، بما في ذلك نحو 3 آلاف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب“.

ويشير التقرير إلى أن ”هناك حوالي ألف آخرين من المقاتلين الإرهابيين الأجانب من جنسيات مختلفة، وأحيانًا غير محددة، رهن الاعتقال في العراق، إضافة إلى ما يقدر حاليًا بنحو ألف من المقاتلين قيد الاحتجاز في شمال شرق سوريا“.

وأوضح الأمين العام أن ”أكثر من 3 آلاف من مقاتلي التنظيم المسلحين ما زالوا ناشطين حاليًا في العراق، وتفيد التقارير بأن التهديد المتبقي في العراق مصدره العناصر المحلية المتبقية من التنظيم، والمقاتلون الذين يعبرون الحدود قادمين من سوريا“.

يذكر أن العراق أعلن في ديسمبر 2017، استعادة جميع أراضيه من قبضة ”داعش“ الذي كان سيطر عليها في 2014، والتي كانت تقدر بثلث مساحة البلاد؛ إثر حملات عسكرية متواصلة بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ولا يزال تنظيم ”داعش“ يحتفظ بخلايا نائمة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيًا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.

اترك تعليق