تفتتح الشركة المصرية للاتصالات WE بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير قسم أسنان بمستشفى دسوق العام بمحافظة كفر الشيخ ضمن 7 أقسام أسنان حكومية وذلك لتقليل معدلات الإصابة بالالتهاب الكبدي “فيروس C” في محافظتي المنوفية وكفر الشيخ.

وحضر فعاليات الافتتاح كلاً من محمد ابو غنيم سكرتير عام مساعد المحافظ، ونجلاء نصير مدير عام المسئوليه المجتمعيه بـWE، ود.ساره سري مدير برنامج الطب الوقائي بمؤسسة مصر الخير.

ويساهم هذا التعاون في وتشغيل وتطوير 18 عيادة كشف وجراحات للكبار والأطفال بسبعة أقسام عيادات أسنان حكومية،حيث يأتي نشاط “المنشأ الآمن” ضمن مبادرة “مصر خالية من فيروس سي” التي تتكامل مع جهود الدولة للقضاء على الفيروس، فكما هدفت حملة “100 مليون صحة” الي إكتشاف المرض وعلاج الحالات المصابة فإن المبادرة تهدف لمنع حدوث إصابات جديدة عبر الوقاية.

وشملت التدخلات 3 محاور رئيسية، أولا “الدم الآمن” التي تعمل على تطوير إنشائي لبعض بنوك الدم حتى تتكامل الخدمة من حيث آلية العمل وأيضا جودة الخدمة المقدمة للجمهور ورفع كفاءة وحدة بنك الدم وزيادة معدلات الأمان والراحة بها. ثانيا “المنشأ الأمن” الذي يشمل تطوير أهم المنشآت العلاجية التي تزيد بها فرص نقل العدوى مثل بنوك الدم.

وقد تم تطوير 35 بنك دم في 6 محافظات وعيادات الأسنان التي تم الاحتفال باستكمال تطويرها اليوم وشملت 18 عيادة أسنان بسبعة أقسام بمحافظتي المنوفية وكفر الشيخ.

 أخيرا المحور الثالث، والذي يشمل على التوعية الصحية بفيروس سي بالتعرف على طرق الانتقال والوقاية وشملت شرائح مجتمعية مختلفة بأدوات متنوعة أهمها التلفزيون والراديو ولافتات الطرق والتوعية المنزلية بالقرى عن طريق الرائدات الريفيات وأيضا حملات السوشيال ميديا.

وقالت د.سارة سري: “سعداء بالشراكة المثمرة بين المصرية للإتصالات ومؤسسة مصر الخير الممتدة منذ عام 2014 التي تم من خلالها تم تفعيل العديد من المبادرات والمشروعات والبرامج التنموية التي تحققت بتضافر الجهود بين الطرفين، ليرسم الجميع صورة إيجابية للتعاون الناجح والفعال الذي يسعى إلى تحقيق الهدف الأساسي لمؤسسة مصر الخير وهو تنمية الإنسان”.

كما أكدت نجلاء نصير، أن الشراكة مع مؤسسة مصر الخير في تطوير منظومة الصحة بجمهورية مصر العربية مستمرة وهي شراكة قد بدأت منذ اكثر من ٦ سنوات واليوم هو خطوة جديدة في مشروع مكافحة فيروس سي ومسببات العدوي والعمل للوصول لأكبر نسبة توعية وتأمين دم أمن لكل المصرين.

جدير بالذكر أن مرض الالتهاب الكبدي الوبائي يعد من أخطر المشكلات التي تهدد النظام الصحي في مصر، حيث يصل معدل انتشار المرض 9.8% وتحتل بذلك مصر المرتبة الأولي عالميا في معدل انتشار المرض، ويصاب سنويا حوالي 160 ألف حالة جديدة، كما يهدف هذا المشروع إلي المساهمة في تقليل معدلات الإصابة بهذا المرض من تحسين أنظمة مكافحة العدوي.

اترك تعليق