تبنت جماعة تطلق على نفسها “أنصار التوحيد“، الهجوم الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش العربي السوري بحماة شمال غرب البلاد صباح الأحد، وذلك بعد عرض صور مقاتليها في موقع الهجوم، بحسب وكالة “رويترز”.

وعرض التلفزيون السوري جثثًا قالت الجماعة إنها لأفراد من عناصرها الذين فاجئوا قوات الجيش في منطقة قريبة من الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وأسفر الهجوم عن مقتل 25 جنديًا على الأقل وإصابة آخرين ردًا على سقوط قتلى ومصابين مدنيين في قصف من جانب القوات الحكومية في الآونة الأخيرة، بحسب ما أعلنت الجماعة.

وقال الجيش السوري في بيان، إن ”عددًا من الجنود قتلوا في هجمات من قبل إرهابيين وإن الطقس السيئ ساهم في وقوع الهجمات“.

اترك تعليق