بقلم: أحمد عطا

وكأنها خلقت وتشكلت من ثمار شجرة الكريز الشهيرة، تتفرد في كل شيئ في حبها للماركات العالمية وبيوت الأزياء الشهيرة من خلال إطلالتها في افخم المطاعم والفنادق في مصر ايام حكم الرئيس مبارك، لديها قائمة من بيوت الأزياء العالمية اهمهم كريستان ديور مصمم الأزياء الفرنسي الشهير او زميله شانيل المصمم الفرنسي الشهير.

هي لم تكمل تعليمها الجامعي واكتفت بشهادة الثانوية العامة من احد المدارس الفرنسية الشهيرة في حي مصر الجديدة، تتمتع بذكاء نادر تستطيع من خلاله ان تسلب عقول كوادر لها تاريخ في العمل العام والسياسي والبيزنيس، تعلم جيداً قوة الضرب لديها كفتاة اطلق عليها معجبيها ببائعة الشيكولاتة وهذا اللقب رمزي اكثر منه معني يشير الي حلوة الشيكولاته الشهيرة.

شاهدتها اول مرة في كافيه ابو علي الشهير تجالس اثناء حكم الرئيس مبارك واحد من اشهر رجال البنوك في مصر الذي وقع في حبها لدرجة أنه جعل منها شغله الشاغل تفوقت بجمالها وجسدها المخروطي علي ارقام البورصات العالمية وودائع البنوك والأرباح والخسائر، اما هي جعلت من صديقها رجل البنوك الشهير نافذة تتطل بها علي عوالم السياسة والمال ليس في مصر ولكن في المنطقة العربية.

وباتت بائعة الشيكولاته أيقونة الجمال والجاذبية وصارت حديث جلسات مارينا الكل يريد ان يتعرف عليها ويقترب منها نظراً لدائرة علاقتها التي توسعت بشكل يفوق اي حسابات ممن يتم تصنيفهم كبائعات للشيكولاتة، حتي انها نسيت تماماً شكل تذاكر الطيران لانها كانت تستقل الطائرات الخاصة.

وفِي احدي المرات اثناء جلوسها في مقهي ابو علي الشهير، شاهدها بالصدفة وزير شاب مشهور جداً تبادل معها النظرات وعرفت منها انه كان احد مجاذيبها وأنها كانت علي علاقة قوية معه وانتهت العلاقة بمجرد ما وصل لدرجة الإشباع من الشيكولاتة، ولكن كان ابرز علاقتها رجل اعمال شهير وصاحب توكيلات سيارات شهيرة كان يصطحبها الي جزر اليونان في طائرته الخاصة لكي تتناول شرائح السلمون بصوص الاڤوكاد، كانت تأمر وتنهي هي فتاة الچزويت او كما اطلق عليها حبة الكريز الملتهبة المغطي بصوص الشيكولاتة الباتشي.

كانت تتحدث معي بالساعات وتستمر المكالمة حتي الساعات الاولي تشكوا من الاكتأب الذي يلازمها علي فترات متقاطعة تضحك وتبكي في ان واحد لا تعرف حجم ودائعها في بنوك لندن ولبنان، كانت قريبة من أسرة اعلامي لبناني راحل في عمر والدها وكان شاذ جنسياً.

وعلي الرغم حجم العلاقات الضخم من كافة المطابخ العربية الا انها كانت تقيم في شقة بمفردها في شارع الثورة، وكانت سيارتها البي ام دبليو أرقامها محفوظة لجميع الكمائن التي كانت تمر عليها اثناء عودتها لمنزلها اثناء حكم الرئيس مبارك هي فتاة الچزويت التي كانت تتنقل في طائرات خاصة تتناول الغذاء في اثينا والعشاء في كازابلانكا ترقص كثيرا وتبكي.

كثيراً ما تشكلت عواطفها ومشاعرها علي منصات الأرقام والبورصات الدولية تستطيع الحصول علي توكيلات دولية.. وبعد 25 يناير استقرت بين لبنان ولندن، ابتعدت عن الحياة في مصر بعدما طويت بالكامل صفحة النظام السابق (نظام مبارك).

اترك تعليق