كتب: أحمد عطا

كان نصار الجد مضرب للكنافة العربي التي صنعت بالسمن العربي منذ اكثر من مائة عام، حتي اصبح معشوق الأمراء والملوك في دمشق القديمة.

وعندما قامت ثورة 23 يوليو كانت اول احتفالية للثورة من مائدة صخمة عليها حلويات نصار، وانتقلت الكنافة بالسمن العربي من محل نصار بدمشق القديمة الى عدد من بلدان المنطقة العربية.

ثم طورت الأجيال بعد ذلك  الحلوي التي تحمل اسم نصار، الكنافة بالسمن العربي وادخلوا عليها 20 نوعاً انفرد بها الأحفاد الذين تسيدوا المنطقة العربية، حتي استقروا في مصر ام الدنيا وافتتحوا اكبر صرح لمنتجات نصار من الحلوي السوري والكنافة بالسمن العربي.

وذلك برعاية حفيد عبدالرحمن نصار، وهو حسين نصار، الذي ادخل أشكال جديدة علي حلوي نصار مع الحفاظ علي سرها وجمالها التي بدأت في دمشق القديمة وانتهت في القاهرة،

اترك تعليق