دعا اليوم الجيش السوداني المواطنين إلى الالتزام بحظر التجول، المعلن من الساعة العاشرة مساءً وحتى الرابعة صباحًا بالتوقيت المحلي.

وقال ”نظرًا لمخاطر قد تترتب على عدم الالتزام بحظر التجول المعلن نلفت نظر المواطنين الكرام للعناية بذلك والالتزام به“، وبرر الجيش دعوته ”حتى تؤدي القوات المسلحة واللجنة الأمنية واجباتها في حفظ الأمن والسلامة العامة، والحفاظ على  أرواح وممتلكات المواطنين“.

وكان وزير الدفاع السوداني، عوض بن عوف، أعلن في وقت سابق اليوم عزل الرئيس عمر البشير واعتقاله، وبدء فترة انتقالية لعامين تتحمل المسئولية فيهما اللجنة الأمنية العليا والجيش.

كما أعلن بن عوف، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، إعمال حالة الطوارئ لثلاثة أشهر، وفرض حظر التجوال لشهر اعتبارًا من مساء الخميس.

لكن ”تجمع المهنيين“ وتحالفات المعارضة أعلنوا رفضهم بيان الجيش ”جملة وتفصيلًا“، ودعوا إلى مواصلة الاعتصام حتى تسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية، وذلك بعد 30 عامًا من سيطرة البشير على مفاصل الحياة السياسية في السودان، عقب وصوله سدة الحكم اثر انقلاب عسكري عام 1989.

وبعد أن وضع بيان الجيش اليوم نهاية جبرية لثلاثة عقود لم يعرف الشعب السوداني فيها  قائدًا سياسيًا منافسًا للبشير، يتساءل الكثيرون عن أبرز القوى السياسية التي قد تسهم في رسم ملامح السودان ما بعد عمر البشير.

اترك تعليق