قال لوران دى بوك، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة فى مصر، إن إطلاق الحملة الوطنية للتوعية بمكافحة الإتجار بالبشر تعد خطوة قوية لإعادة فتح الأبواب وتوصيل رسالة حول المستقبل، وفتح باب للإنسانية.

جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة إطلاق الحملة الوطنية للتوعية بمكافحة الإتجار بالبشر، التى نظمتها اللجنة التنسيقية الوطنية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالأشخاص (NCCPIM&TIP) والمنظمة الدولية للهجرة (IOM).

وهذا بحضور عدد من الشخصيات العامة والسفراء منهم، سفير فرنسا، المكسيك، فنلندا، بيرو، بنما، كوريا الشمالية، والفنان آسر ياسين سفير النوايا الحسنة للمنظمة الدولية للهجرة، الذى تم تكريمه عن دوره في الحملة، والفنانة نيللى كريم.

وقالت السفيرة نائلة جبر، رئيس اللجنة التنسيقية الوطنية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية بمجلس الوزراء، إن إطلاق مصر هذه الحملة يأتى من منطلق حرص الدولة على مواطنيها باعتبارها أحد الدعائم الأساسية فى حماية الدولة للمواطنين.

ونوهت إلى أن الحملة تعتمد على شرح أشكال الاتجار بالبشر بصورة مبسطة تسهم في رفع مستوى الوعي العام بمخاطر تلك الجريمة، وحث المواطنين على المشاركة في الإبلاغ عنها، والتعريف بالعقوبات الرادعة التي نص عليها القانون رقم 64 لسنة 2010 بحق مرتكبيها.

وأكدت أن “الاتجار بالبشر” تعتبر إحدى أخطر الجرائم التي تعتمد بشكل رئيسي على استغلال حاجة الإنسان وضعفه وعدم وعيه بالأساليب التي تستخدمها العصابات الإجرامية للإيقاع بضحاياها.

وأكدت السفيرة نائلة على الدور الهام الذى يضطلع به الإعلام فى نشر المعرفة ودور المجتمع المدنى الذى تقع عليه مسئولية اجتماعية هامة فى مواجهة القضية، وأحد أدواته الهامة هى توفير فرص العمل.

ولفتت إلى أن الاستغلال هو ركيزة الاتجار بالبشر، ولهذا يجب العمل على توفير ظروف أفضل للمواطنين تحول دون وقوعهم ضحية لإستغلال البعض.

اترك تعليق