تقدمت مؤسسة “أهل مصر” بالشكر لكل المصريين الذين شاركوا في إبداء الرأي بخصوص حملة رمضان الحالية سلبا وإيجابا، سواء كان بالمشاركة عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي أو الدعوة لوقف الحملة.

وأفاد بيان للمؤسسة، التى ترأسها د.هبة السويدي، بأن قضية الحروق قد تكون مؤلمة لكل من يتعامل معها أو يواجها، منوها بتوضيح بعد النقاط الهامة:

  • أن “أهل مصر” هي مؤسسة معنية بقضية الحروق والحوادث والتوعية ضد مخاطرهم وإنقاذ الحالات علاجها.
  • بدأت المؤسسة في بناء أول مستشفى متخصص لإنقاذ وعلاج الحالات الحرجة من الحوادث والحروق بالمجان منذ عام 2018 وقد تم الانتهاء من بناء المبنى  وجاري الآن العمل على تشطيب المستشفى وشراء الأجهزة الطبية.  
  • تهدف المؤسسة لمواجهة قضية الحروق والحوادث، حيث أن الحوادث هي السبب الأول للوفيات في مصر من الإصابات، والحروق هي السبب الثالث.
  • إن قضية الحوادث والحروق تعد قضية هامة فأغلبنا لا يدرك أن هناك 250 ألف حالة حروق سنويا، والمتاح لهم فرصة للعلاج والإنقاذ 20 ألف حالة فقط.
  • مصاب الحروق ليس كأي مريض يمكن وضعه على قوائم الانتظار، حيث أن أمامه نحو6 ساعات فقط لإنقاذ حياته.
  • 50% من حالات إصابات الحروق من الأطفال وأسبابها موجودة في كل منزل سواء الماس الكهربائي أو البوتاجاز أو السوائل المغلية التي تسبب حروق تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم إنقاذ الشخص في أسرع وقت.

أما عن الإعلان محل الجدل فهناك بعد التوضيحات:

O أن الإعلان يجسد قصة حقيقية كانت السبب وراء إنشاء مستشفى أهل مصر وهي لأم فقدت ابنتها بسبب اشتعال شمعة أثناء الاحتفال بعيدها ولم يتم إنقاذها لعدم توفر سرير عناية مركزة في المستشفيات التي يوجد بها أقسام حروق مما أدى إلى وفاتها. وقد تم اختيار هذا الحادث بالذات لان 72% من حوادث الحروق تحدث في البيوت لذا كان لابد من رفع الوعي ضد مخاطر الحروق التي تنهي الأرواح في لحظة.

O نعلم أنها رسالة قاسية لم نرد منها إثارة مشاعر المشاهدين، ولكن أردنا فقط نقل الحقيقة والواقع الذي يعيشه ضحايا الحروق دون تجميل، كما حرصنا على عدم إظهار أي مشاهد لأطفال مشوهين من ضحايا الحروق.

O مؤسسة أهل مصر تعمل في المقام الأول على بناء منشأة طبية ستدار بأطباء مصريين، ولدينا أطباء أجلاء ضمن الفريق الطبي للمؤسسة، و نحن نحترم كافة الأطباء في جميع التخصصات وفي كل المستشفيات الصحية.

O أن ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعى عن تقصير الأطباء لا ينعكس تماما في الإعلان، حيث أن ما تم تناوله يوضح أن الأعداد المتوفرة من أسرة الطوارئ والعناية المركزة الخاصة بمصابي الحروق أقل بكثير مقارنة بأعداد ضحايا الحروق سنويا، مما يؤدي إلى عدم القدرة على قبول الحالات وإنقاذ حياتهم، وقد أوضحنا ذلك بطريقة مباشرة بكلمة “غصب عنهم” ضمن كلام الأغنية.

أما عن الآراء التي طالبت مؤسسة أهل مصر أن تقدم إعلانات بها بهجة وتفاؤل وقارنت بيننا وبين مؤسسات أخرى لديها بالفعل مستشفيات تعمل منذ سنوات كثيرة فهذه مقارنة غير منصفة، فالوضع بالنسبة لقضية الحروق أصعب بكثير فكيف لنا أن نرسل رسالة إعلانية بها تفاؤل في حين أننا يوميا نواجه حالات لا تتوافر لها أماكن لإنقاذ حياتها آخرها حالة طفلة توفت ظهر الأمس لنفس السبب.

وأوضحت المؤسسة “أننا أردنا فقط أن نطلق ناقوس إنذار حول قضية الحروق لكي نتكاتف جميعا لإنهاء مستشفى أهل مصر من أجل إنقاذ حياة مصابي الحوادث والحروق”.

ودعت الجميع للعودة مرة أخرى في التفكير في الهدف الرئيسي السامي للحملة وهو استكمال مستشفى أهل مصر، فالحملات الإعلانية ما هي إلا وسيلة فقط، ولكن ينبغى الاهتمام بالهدف وننحي الخلاف على الوسيلة سواء اتفقنا او اختلفنا حولها.

 واختتمت مؤسسة “أهل مصر”، أن ما يهمها الآن هو استكمال المستشفى الذي سيساهم في إنقاذ أرواح كثيرة في أسرع وقت، عملا بقوله تعالي: “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.

اترك تعليق