في بداية قوية لموسم صيف 2019 السياحي، بدأت الإدارة الجديدة لمركز مارينا العلمين السياحي بقيادة هشام زعزوع وزير السياحة الأسبق أولى خطواتها الجادة نحو استعادة الوجهة السياحية الرئيسية الصيفية الأولى في مصر من براثن الإهمال ومافيا التجار والمنتفعين.

وتأتي الإدارة الجديدة لأول مرة بخبرة ورؤية متكاملة في المجال السياحي بمفهومه الشامل وليس فقط الإدارة بمفهومها الخدمي والتنفيذي، حيث تحمل الإدارة على عاتقها تنفيذ برنامج طموح لإعادة إكتشاف “مارينا العلمين” واستعادة خصوصيتها للعشرة آلاف أسرة المكونة للمجتمع الماريني.

جاءت أولى هذه الخطوات من خلال إحكام الخناق على فوضى الدخول إلى مارينا عبر تطبيق أحدث تكنولوچيا في العالم على كارنيهات الدخول إلى مارينا وكذلك بادچات السيارات.

وقال الوزير زعزوع، إن الكارنيهات هذا العام أصبحت لأول مرة في مصر مزودة بتكنولوچيا التعريف باستخدام موجات الراديو (RFID)، ورمز الاستجابة السريعة (QRCode) بالإضافة إلى العلامات المائية مما يجعل الكارنيه يحمل جميع بيانات المالك الأصلي المسجلة على الكمبيوتر من واقع البطاقات الشخصية وشهادات ميلاد الأولاد وتصدر بشكل مميكن تماماً مما يجعل التزوير مستحيلاً.

وأضاف، أن الجانب الآخر في تأمين الدخول كان توفير بادچات للسيارات بنفس مستوى التأمين بتكنولوچيا RFID بحيث لا يمكن نقلها من سيارة لأخرى حيث ستخزن كافة بيانات رخصة السيارة من موديلها ورقمها وخلافه.

وتأتي هذه الخطوات لضبط الحركة من وإلى مارينا بما يستتبعه ذلك من فرض للأمن والقضاء على التحرش والمعاكسات وكافة المضايقات للملاك والمصطافين.

ومن جانبه، عبر المستشار عمر باسم عن سعادته بخروج مشروع تأمين مارينا إلى النور، قائلاً “إن دراسة نقاط الضعف في منظومة الدخول والخروج وتعقب مافيا الكارنيهات والتجار أخذت وقتاً بالفعل، ولكن جاءت الحلول باستخدام التكنولوچيا لتغلقها تماماً، وأن التجار الذين يتم الإيقاع بهم اعتادوا إفساد الموسم في كافة قرى الساحل، وبالتالي فإن الجميع سيستفيدون من تطوير مارينا وتأمينها”.

وكشف باسم أن الأسبوع الماضي تم ضبط أكثر من 70 كارنيه لمختلف قرى الساحل الشمالي معدين للبيع لدى أحد التجار بقيمة تصل إلى أكثر من 200 ألف، حيث وصل سعر الكارنيه إلى أكثر من 3000 جنيه، موضحا أن من يقعون ضحية لهؤلاء التجار لن يستطيعوا الاستفادة منها في مارينا لأنه سيتم كشفها مع أول محاولة للدخول، خصوصاً أن دخول السيارات لن يتم إلا من خلال البادچ الخاص المؤمَّن.

واختتم المستشار باسم، أن التكنولوچيا أيضاً تم استخدامها للتيسير على الملاك بحيث يستطيعون لأول مرة استخدام تطبيق مارينا الجديد على الهواتف الذكية لدعوة ضيوفهم للزيارة بحيث يحصل الضيف على كود للدخول يحمل بياناته وبيانات المضيف أوتوماتيكياً بدون تدخل بشري، وأن كل هذه الخطوات وغيرها في الطريق تتم بالإضافة للتركيز على تطوير وتدريب العنصر البشري تدريجياً لإيقاف الدخول الغير شرعي عبر البوابات.

اترك تعليق