أكد اليوم المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبي، أن تركيزه ينصب في إتجاه السيطرة على العاصمة طرابلس وطرد المليشيات منها وبأنه لا يهتم إطلاقاً بتصدير الجيش للنفط بمفرده.

وقال حفتر لوكالة بلومبرج الأمريكية، إن المؤسسة الوطنية للنفط، التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، هي التي تبيع النفط الليبي الخام وهي من يمتلك حالياً الإمتياز الحصري في تصديره.

ونفى الاتهامات الأخيرة بأن الجيش استولى على مطارات مؤسسة النفط، لكنه أكد الاحتفاظ بحق استخدامها إذا لزم الأمر، متعهداً بمواصلة حماية كافة المنشآت النفطية، وحث على عدم إستخدام موارد النفط وعائداته لدعم الإرهابيين والميليشيات المسلحة مع ضرورة تجنب التدخل في الجيش أو في عمله أو العمل ضده.

وذكرت بلومبرج أن ليبيا منقسمة بين حكومتين متنافستين وميليشيات تتنافس للسيطرة على دولة تمتلك أكبر احتياطي نفطي مثبت في إفريقيا.

وتنتج ليبيا حوالي 1.3 مليون برميل من النفط يوميًا، وفقًا لما قاله رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله، وهو أعلى مستوى إنتاج منذ 6 سنوات، وفي هذا الصدد ألمحت الوكالة لتناقضات مواقفه عندما قالت إن هذا الإرتفاع تحقق على الرغم من تحذيرات صنع الله المتكررة من احتمال انهيار الإنتاج بسبب الصراع الحالي.

وقال حفتر “إن أكبر مخاوف بعض الدول، وخاصة تلك المعنية بالاقتصاد العالمي، هو تأثير عملياتنا العسكرية على صناعة النفط، ولكن لقد أثبت الواقع أن هذه المخاوف لا مبرر لها”.

اترك تعليق