رحب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بالاتفاق الذي تم الإعلان عنه فجر اليوم بالخرطوم بين المجلس العسكري الإنتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير حول تشكيل المجلس السيادي وحكومة الكفاءات المستقلة لإدارة شئون البلاد خلال المرحلة الإنتقالية.

وأثنى أبو الغيط على الروح الايجابية البناءة والمرونة التي تحلى بها المجلس العسكري وقيادات قوى إعلان الحرية والتغيير وكافة الحركات السياسية والمدنية والتي أفضت للوصول إلى هذا التوافق السوداني الهام حول ترتيبات وهياكل المرحلة الإنتقالية لتمكين السودان من عبور الصعاب التي تواجه البلاد.

وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام بأن أبو الغيط عبر عن ثقته في قدرة الأطراف السودانية على استكمال مسيرة الانتقال الديمقراطي في البلاد والوصول بها إلى بر الأمان.

وأكد على أن الجامعة العربية ستظل ملتزمة بمرافقة الأطراف السودانية في هذه المسيرة دعماً لكل ما يثبت من استقرار البلاد ويحقق تطلعات كافة أطياف الشعب السوداني ويصون الدور العروبي الفاعل الذي يضطلع به السودان في منظومة العمل العربي المشترك.

وكان أبو الغيط قد تلقى تقريراً مفصلاً من وفد الأمانة العامة الذي قام خلال تواجده في الخرطوم بسلسلة من اللقاءات والاتصالات مع المجلس العسكري وممثلي القوى والحركات السياسية والمدنية لتشجيع الحوار القائم بين الأطراف السودانية وتتويجه بالاتفاق على مجمل الترتيبات التي تكفل الانتقال المنظم والمنضبط والتوافقي للسلطة في البلاد.

كما أثنى المتحدث الرسمي على الجهد الذي قام به الإتحاد الأفريقي في تيسير عملية التفاوض بين الأطراف السودانية وأعرب عن ثقته في أن إتفاق اليوم سيساهم في سرعة إستعادة السودان لعضويته المعلقة منذ يوم 6 يونيو الماضي في كافة أجهزة وهياكل الإتحاد.

اترك تعليق