قامت شركة مونديليز إيجيبت فودز، الشركة الرائدة عالمياً في مجال الوجبات الخفيفة، بتدريب دفعة جديدة من طلاب الجامعات لصيف 2019، استمر لمدة شهرين كاملين، حيث قامت الشركة بإستضافة 16 متدرباً ما بين المبني الإداري ومصانع الشركة في كل من برج العرب والعاشر من رمضان.

 يأتي هذا التدريب إيماناً من الشركة بمسئوليتها تجاه الشباب، وأهمية العمل على تدريبهم وإعدادهم لمستقبلهم المهني، وتلبية متطلبات السوق، واكسابهم خبرات مختلفة في مجال الوجبات الخفيفة.

وتحرص شركة مونديليز إيجيبت فودز على إتاحة هذا التدريب مرتين في العام، بحيث يشمل تدريباً في فترة الصيف، وأخر في فترة الشتاء، من خلال تقديم برنامج تدريبي فريد ومميز يتيح فرصاً عديدة واختبار حقيقي لما يمكن أن يتعرض له موظف يعمل لدى شركة مونديليز، حيث يقوم المتدربون خلال فترة التدريب إلى جانب مهامهم اليومية بزيارات ميدانية للمصانع وحضور جلسات واجتماعات لإثراء معرفتهم ببيئة العمل بشكل عام داخل الشركة.

أيضاً حظي المتدربون في نهاية فترة التدريب، بفرصة لعرض أعمالهم ومشروعات التخرج الخاصة بهم، حيث قام كل منهم بعمل عرض تقديمي لما تعلموه، بالإضافة إلى الأفكارالتي قاموا بتطبيقها، واقتراحاتهم من أجل تطوير مراحل تنفيذ العمل المختلفة داخل الشركة، وأيضا أفكارهم المقترحة لتطوير بعض العمليات الصناعية داخل المصانع.

تقول كارين عماد رزق (20عامًا) إحدي متدربات برنامج مونديليز: “عرفت عن التدريب من زميل لي في الجامعة، ورأيت إعلان التدريب في شركة مونديليز قبل ذلك أيضاً على صفحات التواصل الاجتماعي، حيث أمضيت شهرين تدربت فيهما بشكل نظري على طرق التسويق التجاري في المبني الإداري، بالإضافة للتدريب العملي داخل المصانع، وكان أكثر شئ مميزاً في هذا البرنامج التدريبي هو أنني كنت أتعامل مع جميع موظفي الشركة في بيئة عمل متكاملة، فقد كنت أحضر الاجتماعات، واشارك برأيي وكانت تتاح لي فرصة لعرض أفكاري خاصة وأنني أريد أن اتخصص في مجال التسويق بعد تخرجي من الجامعة وهذا التدريب منحني فرصة جيدة لتحقيق ذلك”.

ومن جانبه، أضاف على فتحي (21 عامًا) أحد المتدربين في برنامج مونديليز، ” تدربت لمدة شهرين كاملين ما بين المبني الإدراي والمصانع التابعة للشركة في مجال مراقبة الجودة، وكان من أفضل الأمور التي تعلمتها تنمية معرفتي بعمليات التصنيع المختلفة، وكيفية التعامل مع العمال، وكيفية بناء رأي صائب لاتخاذ القرارت الصحيحة، وكان من أكثر الأشياء التي أثارت اهتمامي أني كنت أتدرب بشكل عملي، وكان لكل متدرب مجموعة من الأهداف والمهام المحددة ينبغى علىه تنفيذها، لذا فيمكنني أن أقول أنها كانت تجربة ثرية أنصح بها أي متدرب”.

وعن برنامج التدريب، تقول شيرين البغدادي، مديرة الموراد البشرية للشركة بشمال إفريقيا ولبنان: “نقوم بتدريب الشباب داخل منشآتنا في مونديليز إيجيبت انطلاقا من مسؤليتنا تجاه الشباب وأهمية العمل على توفير سبل التدريب العملي لتلبية متطلبات سوق العمل التي تتطور يوماً بعد يوم عبر اتاحة طرق ووسائل جديدة للتدريب، وتزويد المتدربين بالمهارات التي سيحتاجونها في مستقبلهم المهني بعد ذلك، والعمل على إثراء معرفتهم بواقع العمل داخل الشركات متعددة الجنسيات”.

وأضافت نهي سامح، مديرة الموارد البشرية للشركة بمصر: “أن البرنامج التدريبي يستفيد منه الطرفين على حد سواء فكما يستفيد المتدربون من محتوى التدريب والتجربة التي تقدمها لهم الشركة، تستفيد الشركة أيضاً من هؤلاء الشباب الواعد ومن الحلول والاقتراحات التي يقدموها بل وفي بعض الاحيان نقوم بتنفيذ بعضها بالفعل داخل الشركة”.

اترك تعليق