أكد الدكتور عباس عرابي أستاذ السكر والغدد الصماء بكلية الطب، جامعة الزقازيق، ان الاصابة بمرض السكر انتشرت بشكل كيير في الدول العربية، لافتا إلى احتلال مصر المركز السابع عالميا في خريطة الإصابة بالسكر.

وأشار عرابي إلى ان اتحاد السكر الفيدرالى العالمى، ذكر أن مصر ضمن 10 دول على مستوى العالم إصابة بمرض السكر، لافتا إلى مؤشر خطير في إصابة الأطفال والبالغين بمرض السكر من النوع الأول حيث يبلغ معدل الاصابة نحو 175 ألفا.

واضاف أن الملتقي العربي العاشر للسكر، يسعى إلى التعليم الطبي المستمر، ويثمر جهود عظيمة في تعامل الأطباء مع مرضى السكر، حيث أظهرت دراسة حديثة حول مرضى السكر والصيام في شهر رمضان، مؤشرات مهمة حول كيفية تقديم الرعاية الصحية من مقدمي الخدمة للمرضى.

وأشار إلى أهمية استمرار التعليم الطبي للوصول إلى خبرات وممارسات طبية حديثة لدى مقدمي الرعاية.

والملتقي العربي العاشر للسكر ينعقد سنويا لاجتماع خبراء السكر في العالم وهي فرصه لتبادل الآراء وكشف المستحدث في علاجات السكر وهناك ادويه جديده من الادوية أثبتت نجاحات كبيره.

وكشف الدكتور عبد الرحمن الشيح من السعودية، أن مرض السكر من أكثر الأمراض انتشاراً في الدول العربية، وتصل نسبة الإصابة إلى 25% في تلك الدول وهي نسبة كبيرة جدا، وأضاف ليست المشكلة في السكر و لكن في مضاعفات السكر و الكشف المبكر والعلاج يجنب المريض تلك المضاعفات.

وقال د.أسامه رفيق، مدير احدي شركات الأدوية: شاركنا بأبحاث جديده تتحدث عن دور الادويه المختلفه في السيطره على مرض السكر في شهر الصيام.

وأضاف أن الشركة لها دور هام في مشاركة الأبحاث الجديدة عالميا بين الأطباء في مصر والوطن العربي و من أهم الأبحاث التي طرحت هي السيطرة على مرض السكر أثناء فترة الصيام و هي فترة خاصة جدا بمجتمعنا العربي وهذه الفترة لم يوجد عليها أبحاث كافية في الأبحاث العلمية الغربية.

وأكدت الدكتورة إيمان رشدى، أستاذ السكر والغدد الصماء بطب قصر العينى، إن الملتقى العاشر الهدف منه هو تناقل الخبرات وتقديم الجديد من الابحاث التى تم طرحها، واضافت نقلل المخاطر عبر التوعية والتشخيص المبكر وقدمنا الجديد من علاج مرض السكر.

ومن جانبه، قال د.عبد الرحمن الشيخ، أستاذ السكر بكلية طب جامعة الملك عبدالعزيز، إن هدف الملتقي العربي العاشر للسكر الإطلاع علي كل ماهو جديد في مجال أمراض السكر ومواكبة أحدث الدراسات والتطورات بين الأطباء في مصر والدول العربية وطرح أحدث العلاجات الموجودة بالسوق العالمي بحيث تكون في متناول المواطنة العربي.

اترك تعليق