أدانت وزارة الخارجية الليبية بالحكومة المؤقتة، برئاسة د. عبد الهادي الحويج، العدوان التركي السافر على الأراضي السورية بتحريك وحدات عسكرية من الجانب التركي للتوغل في الحدود الشمالية السورية، 

وأكد بيان لللخارجية أن هذا التحرك يعد انتهاكا خطيرا لكافة القوانين والأعراف الدولية، ويمثل عملا عدائيا وعدونا غاشم على الشعب والأرض السورية ينم عن أوضاع توسعية لحكومة رجب طيب أردوغان.

وحذرت الخارجية الليبية من أن هذا التدخل السافر واللا مسئول على الأراضى السورية والمدنيين من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال يهدد بحدوث مجازر ضد الإنسانية وعملية إبادة جماعية للأقلية الكردية والشعب السوري ويقوض السلم والأمن الدوليين.

وشددت على رفضها لهذا العدوان والتوغل التركى والذي جاء بحجج واهية، وسبقه التدخل السافر لتركيا في الشئون الداخلية الليبية ودعمها للجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة الخارجين عن القانون عبر الطائرات المسيرة والدعم العسكري في انتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة.

ودعت جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي، لتحمل مسئوليتهما لضمان سلامة سوريا ووحدة أراضيها وأمن شعبها، وتدعوهما لعقد جلسة طارئة تناقش هذه العدوان والتغول السافر التركى وضرورة وقفه فورا.

اترك تعليق