نقلت اليوم وكالة ”الأناضول“، عن مصدر وصفته بالمطلع، أبرز ملامح الاتفاق الذي تم التوافق عليه، الليلة الماضية، في العاصمة السعودية الرياض، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وأفاد المصدر، إن الاتفاق يتضمن التزامًا من قبل الأطراف الموقعة عليه بالمرجعيات الثلاث، المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، والقرار الدولي 2216، إضافة إلى مقررات مؤتمر الرياض الذي عقد نهاية 2015.

ويقضي الاتفاق بتشكيل حكومة كفاءات سياسية بمشاركة المجلس الانتقالي والقوى الجنوبية الأخرى، بعد 45 يومًا من تنفيذ الشقين العسكري والأمني، ويسمي رئيس الجمهورية أعضاء الحكومة الجديدة.

وستؤدي الحكومة الجديدة اليمين الدستوري أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي في عدن، اليوم التالي لإعلانها.

ونص الاتفاق في أحد بنوده، على إشراك المجلس الانتقالي في وفد الحكومة الشرعية لمفاوضات الحل السياسي الشامل، الذي ترعاه الأمم المتحدة في اليمن.. ويؤكد الاتفاق على عودة الحكومة الحالية إلى عدن خلال أسبوع من يوم التوقيع على الاتفاق، المرتقب إعلانه خلال اليومين القادمين.

وحسب المصدر، فإن الاتفاق أكد عودة جميع مؤسسات الدولة وكافة السلطات إلى العاصمة المؤقتة عدن، والشروع في دمج كافة التشكيلات العسكرية في إطار وزارتي الدفاع والداخلية.

وجرى التوقيع على مسودة اتفاق الرياض بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية، وذلك بعد أشهر من الحوار الذي جرى في بداية المطاف لأسابيع في مدينة جدة السعودية.

وكشفت المصادر إن المجلس الانتقالي الجنوبي وقع على مسودة الاتفاق الذي سيتم توقيعه رسميًا من قبل الرئيس اليمني، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، في حضور عربي ودولي خلال أيام.

اترك تعليق