أوصت لجنة الحوكمة التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بضرورة محاكمة رئيس الاتحاد السابق السويسري جوزيف بلاتر، والفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي (يويفا) السابق، من أجل استعادة 2 مليون دولار.

ونشرت وكالة الأنباء الألمانية، تقريرًا أشارت فيه إلى أنها اطلعت على وثائق لجنة الحوكمة، ولكن الفيفا رفضت التعليق على هذه المسألة.

وكان بلاتيني تلقى مبلغ مليوني فرانك سويسري من بلاتر في 2011، لكن الثنائي أكدا أن تلك المبالغ هي مستحقات متأخرة لبلاتيني مقابل عمله في (فيفا) بين عامي 1998 و.2002

وقررت لجنة الأخلاقيات في (فيفا) إيقاف الثنائي وحرمانهما من جميع أنشطة كرة القدم لمدة 8 سنوات في العام 2015، قبل أن يتم تقليص العقوبة في وقت لاحق إلى 5 سنوات لبلاتيني، و6 سنوات لبلاتر.

وكانت السلطات الفرنسية أطلقت سراح بلاتيني يوم 19 يونيو الماضي، بعد استجوابه لعدة ساعات في إطار تحقيق حول فساد بمنح قطر حق استضافة مونديال 2022.

وقال وليام بوردون محامي أسطورة كرة القدم الفرنسية: “هو لم يعد قيد الاحتجاز“.

من جهة أخرى، أكد السويسري جوزيف بلاتر، أن اجتماع فرنسا هو الذي منح قطر حق تنظيم بطولة مونديال 2022 في قطر بدلًا من الولايات المتحدة.

وشارك في هذا الاجتماع آنذاك كل من بلاتر، نيكولا ساركوزي، الرئيس السابق لفرنسا، ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي، وأمير قطر المستقبلي.

وقال بلاتر، خلال تصريحات نقلتها وكالة اسوشيتيد برس: “الأمر مفصل بالكامل، وهذا ما أقوله دائمًا“، في إشارة إلى ما ورد في كتابين نشرهما منذ رحيله عن الفبفا.

وأضاف “اتصل بي بلاتيني، وقال إن الاتفاق الذي توصلنا إليه داخل اللجنة التنفيذية بالنسبة لاستضافة الولايات المتحدة الأمريكية للمونديال سيواجه صعوبات في العمل“.

وكان بلاتيني تم القبض عليه من قبل الشرطة الفرنسية لاستجوابه ضمن تحقيقات مزاعم الفساد المتعلقة بمنح قطر حق استضافة كأس العالم 2022.

اترك تعليق