تمسكت مصر  بحصتها في مياه نهر النيل البالغة 40 مليار متر معكب، حيث رفضت مقترحا إثيوبيا بتخفيضها إلى 35 مليار متر مكعب سنويا.
وقالت اليوم وزارة الري، إن مصر تطالب في مفاوضات سد النهضة باستمرار تدفق 40 مليار متر مكعب سنويا من النيل الأزرق، وهو متوسط إيراد النهر، أثناء فترات الجفاف والجفاف الممتد، استشهادا بما حدث في الفترة بين عامي 1979 و1987.
وأشارت إلى أن المقترح الإثيوبي يطالب بتمرير 35 مليار متر مكعب سنويا من النيل الأزرق، خلال فترات الملء والجفاف والجفاف الممتد.
وجاء بيان وزارة الري ردا على ما تم تداوله خلال الساعات الماضية، بشأن تنازل مصر عن شرط التمسك بحصتها من المياه، خلال مفاوضات سد النهضة الأخيرة.
وقد شددت مصر بالتمسك بمقترحها الخاص بملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، نافية سحب أي مقترح قدمته بخصوص السد.
وقالت إن كل ما هنالك أنها قدمت صياغة بديلة لربط تشغيل السد العالي وسد النهضة، بما يحقق مصلحة الطرفين، دون توضيح تفاصيلها.
وبحسب ما نشرته الوكالة الإثيوبية اليوم، فإن وزير المياه والري الإثيوبي،  سيليشي بيكيلي، أكد أن مصر ”سحبت بالكامل“ اقتراحا سابقا بخصوص حصتها المائية وفترة ملء خزان سد النهضة.
وأشار إلى أن مصر عرضت اقتراحا جديدا، وهو استمرار التدفق الطبيعي لنهر النيل، لكن إثيوبيا رفضت الاقتراح لأنه ينكر حقوق دول المنبع.

اترك تعليق