رأت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أن فوز رجب طيب أردوغان بالانتخابات الرئاسية في تركيا مؤشر على أن انجراف البلاد نحو الحكم السلطوي بات شبه مؤكد.
وقالت إن فوز أردوغان بأكثر من 50% من الأصوات في الانتخابات التي جرت الأحد، تؤهله لترسيخ سلطته في البلاد وإعادة تشكيل ما وصفه بأنها تركيا الجديدة، في إشارة إلى أنه يسعى لاستغلال التأثير الذي حصده من منصبه كرئيس وزراء منذ عام 2002.
وأشارت الصحيفة إلى أن أردوغان الذي لقبته بالسلطان الجديد استغل ما وصفته بالمؤامرات المزعومة لتطهير مؤسسات الدولة من خصومه، بدءا من الجيش والشرطة، والتي امتدت لتطال القضاء.
وقالت الإندبندنت “يجب أن يبدأ حلفاء تركيا في القلق، لأن أردوغان أصبح بإمكانه ترشيح القضاة واستنزاف قدرة المحكمة العليا على معارضته، لاسميا بعد تخطيطه للحصول على صلاحيات رئيس الوزراء من البرلمان، وأخذها معه إلى القصر الرئاسي، وهو ما فعله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.
وانتقدت انحياز وسائل الإعلام التركية المملوكة للدولة بشكل كامل لأردوغان، على حساب منافسيه، مشيرة إلى أن التليفزيون التركي الرسمي خصص أكثر من 8 ساعات على الهواء مباشرة لأردوغان وحده، فيما خصص للمرشحين الآخرين فترة زمنية لم تتجاوز الأربعة دقائق.

اترك تعليق