تنحى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نورى المالكى عن السلطة، معلنا تنازله عن الدعوى التى اقامها أمام المحكمة الاتحادية للطعن فى عدم تكليفه برئاسة الحكومة الجديدة، معربا في الوقت ذاته عن دعمه لتكليف رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي .
وكان المالكي يصر على “حقه” في تشكيل الحكومة الجديدة كونه رئيس الكتلة الاكبر بالبرلمان.
وتنازل رئيس الوزراء المنتهية ولايته في خطاب مسجل الخميس بثته قناة “العراقية” شبه الرسمية عن دعواه، قائلا “إن الشعب انتخبه وأنه لا يتنازل عن حقه الدستوري ولكن خطوته هذه هي حفظا للدماء وللعملية السياسية”.
وأردف “إننا زعماء للعملية السياسية ولست متشبثا بالسلطة”، مشددا على أنه “سيكون داعما وعضدا لاخيه حيدر العبادي، وأن القوة ليست أسلوبا”، على حد تعبيره.
وكان الرئيس فؤاد معصوم قد كلف الاثنين الماضي حيدر العبادي، وهو قيادي في حزب الدعوة الذي ينتمي اليه المالكي، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.. وعبرت الولايات المتحدة وايران عن دعمهما للعبادي، كما اصدر المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني كتابا المح فيه إلى ضرورة تنحي المالكي.

اترك تعليق