اجتمع الخميس ممثلو الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية؛ لمناقشة نصوص قانون بناء الكنائس الموحد، ووضع المقترحات تمهيدا لصياغتها ومراجعتها وتقديمها لوزير العدالة الانتقالية المستشار إبراهيم هنيدي.
وقد حضر الاجتماع، والذى يعد الثانى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية والثالث لممثلى الكنائس، القس رفعت فتحى سكرتير سنودس النيل الإنجيلى، الأنبا بولا مطران طنطا،، الدكتورة سوزى عدلى ناشد، المستشار كمال شوقى، الدكتور فريدى البياضى، والمستشار جميل حليم.
ومن جانبه، قال القس رفعت فتحى، ممثل الكنيسة الإنجيلية فى لجنة إعداد قانون بناء الكنائس الموحد، إن ممثلي الكنائس سيجتمعون فى غضون عشرة أيام لمراجعة الصياغة، مؤكدا أن الاقتراحات التى تم مناقشتها تتمثل فى تعريف للكنيسة وشكلها حسب كل كنيسة.
وأوضح أن الاجتماع ناقش القانون مخاطبة الجهة المنوط بها إعطاء الترخيص لبناء الكنيسة، بحيث تكون مدة ردها 60 يوما، حتى ترد المحافظة سواء بالموافقة أو الرفض مع إبداء الأسباب، وحال عدم وجود رد فإن ذلك يعتبر موافقة على البدء فى البناء.
ولفت إلى أن الاجتماع ناقش ربط الكنيسة بالكثافة السكانية، وتم اعتباره أمرا صعبا نظرا لعدم وجود إحصائية معلنة وواضحة بشأن عدد المسيحيين فى مصر، قائلا أنه إذا قدمت الكنسية طلبا لبناء دور عبادة فإن ذلك يعنى حاجة المنطقة إليها، حيث إن الكنائس تبنى بأموال المصلين ولا تساهم الدولة فى بناءها.
وأكد سكرتير سنودس النيل الإنجيلى، أن هناك إشكالية حال صدور القانون، تتمثل فى حق مجلس الشعب التعديل أو الإضافة أو إلغاء مواد بدون الرجوع إلى الكنيسة، لافتا إلى أنه سوف يطرح هذه النقطة للنقاش خلال لقاء ممثلين الكنائس مع وزير العدالة الانتقالية، حتى يتم مناقشة أية تعديلات من مجلس الشعب على القانون قبل إقراره، مشيرا إلى أن تطبيقه بحاجة إلى حكمة وتعليم وإعداد، ففى أحيان كثيرة يكون العائق لبناء الكنيسة أهالى المنطقة من المسلمين الذين يعتقدون أن بناء الكنائس مخالفا للشرع.
ونجد أن الكنيسة الأرثوذكسية تحتاج مثلا لمكان لإنشاء “القربان”، ويستخدم فى صلاة القداس، بينما الإنجيلية لا تحتاج لذلك، والأرثوذكسية والكاثوليكية بحاجه إلى “هيكل أو مذبح”، بينما تحتاج الإنجيلية إلى “منبر”، ويختلف الأمر بحسب طقس وعقيدة كل كنيسة، وكذلك وضع توصيفا للمبانى الملحقة بالكنائس والخدمات التى تقدمها، مثل إنشاء مركز طبى أو حضانة وغيرها من الخدمات.

اترك تعليق