أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه استلم شخصياً مسئولية المفاوضات النووية مع الغرب، وأنه سيستمر في تحمل هذه المسئولية حتى النهاية.
وخلال كلمة له اليوم السبت، وصف روحاني العقوبات الأمريكية الجديدة بأنها “ظالمة”، وقال “سنقف ضد هذا الظلم والتجاوز وسنردع المتجاوزين ولن نسمح باستمرار العقوبات ضد شعبنا”، كما نقلت عنه وكالة “إيرنا” الرسمية.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف أفراداً وشركات ومؤسسات على صلة ببرنامجها النووي وبدعم “الإرهاب”.
وشملت العقوبات الجديدة 5 بنوك إيرانية، منها “بنك آسيا” الذي تتهمه وزارة الخزانة الأمريكية بخرق العقوبات عبر تحويل وتسهيل توصيل 13 مليون دولار من موسكو إلى مسئولين بحكومة طهران.
وقالت كايتلين هايدن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي “اتخذنا اليوم تدابير إضافية في إطار جهودنا لإبقاء الضغوط على الحكومة الإيرانية”.
وأضافت أن “وزارة الخزانة ووزارة الخارجية فرضتا عقوبات على عدة شركات وأفراد ضالعين في أنشطة مثل مساعدة البرنامج النووي الإيراني، ومساندة الإرهاب أو مساعدة إيران للتهرب من العقوبات الدولية”.
واعتبرت أن هذه العقوبات لا تؤثر بأي حال على “التزام الولايات المتحدة العمل مع شركائها في مجموعة (5+1) للتوصل إلى حل طويل الأمد ونهائي يضمن الطبيعة السلمية حصراً للبرنامج النووي الإيراني”.
كما استهدفت العقوبات العديد من شركات الطيران الإيرانية مثل شركة معراج للطيران الحكومية التي تتهمها واشنطن بنقل بضائع غير مشروعة بما في ذلك الأسلحة إلى النظام السوري.

اترك تعليق