أزاحت شركة إنتل الستار عن أول معالج بثماني نوى لأجهزة الحاسب المكتبي Intel® Core i7-5960X، والمعروف سابقًا بالرمز الكودي Haswell-E والذي يستهدف المستخدمين الباحثين عن أعلى مستويات الأداء.
يدعم معالج إنتل الأول من نوعه 16 سلسلة من التعليمات وذاكرة DDR4 جديدة، والتي ستفتح المجال لمجموعة من أسرع نظم الحاسب الآلي على الإطلاق. كما ستسمح الشريحة الأساسية Intel® X99 الجديدة والمطورة وإمكانات التشغيل القوية للمتحمسين بتعديل أنظمتهم للحصول على أعلى معدلات الأداء.
ليزا جراف، نائب الرئيس ومدير عام مجموعة أنظمة عملاء الحاسب الآلي لإنتل، قالت “نحن سعداء بإزاحة الستار عن المرحلة التالية من “إعادة اختراع أجهزة الحاسب الآلي” والتي أشرنا إليها سابقًا في أوائل هذا العام. يستهدف هذا المنتج فعليًا المتحمسين للوصول بأنظمتهم لأبعاد لم يصل إليها أحد من قبل. ومن ثم فنحن نقدم السرعة والنوى وإمكانات التشغيل والمعالجة التي يحتاجونها”.
تستعرض إنتل في معرض PAX إمكانات هذه المعالجات الجديدة عالية الأداء؛ حيث يعرض جناح إنتل أنظمة لمختلف المصنعين الذين يستخدمون عائلة المعالج الجديد لتشغيل ألعاب معروفة، مثل Lucky’s Tale، وSuperhot مع Oculus Rift، وDark Souls 2، وTitan Fall. وبالإضافة إلى ذلك ستعرض الألعاب من خلال نقلها عبر Twitch باستخدام نظام يعمل بالنسخة الجديدة من معالج إنتل. سيستمتع محبو الألعاب بالبث عالي الجودة وشديد الوضوح باستخدام المعالج ثماني النوى والذي يضمن التفاعل الفوري للاعبين مع اللعبة.
تعمل إنتل مع شركائها في هذه الصناعة للاستفادة من هذه المنصة الجديدة؛ حيث سيساعد صناع الأجهزة الأصليون، والعاملون في مجال بيع الذاكرات واللوحات الرئيسية للحاسب، والشركاء الآخرين في مجال رسوم الجرافيك على نجاح ونمو هذا النظام الجديد والمثير.
ومن جانبه، قال فرانك أزور، مدير عام شركة ألينوير:”تضع Alienware قوة الأداء دائمًا على رأس أولوياتها عند استحداث أي نظام جديد. فنحن نبحث دائمًا عن التقنيات الحديثة التي تحقق لعملائنا تجربة أداء تنافسية. ومن ثم لم يكن قرارنا للتعاون مع إنتل بالقرار الصعب؛ حيث وظفنا النسخة الجديدة من معالج إنتل ثماني النوى في برنامجنا الرائد لألعاب الحاسب الآلي. فمن خلال استخدام خصائص التشغيل والمتابعة الجديدة تمكنا بالفعل من رفع مستوى أداء المعالجات لأعلى مستوى وحققنا تجربة تشغيل مبهرة؛ حيث يعتبر المعالج الجديد لإنتل هو الخيار الأمثل لهواة الألعاب الباحثين عن أعلى مستوى للأداء”.
وقال كيلت رييفز، رئيس شركة فالكون نورثوست:”أنا متحمس للغاية لمعالج إنتل الجديد، والذي يقدم أكبر مجموعة من التقنيات الحديثة والمذهلة التي لم يسبق لي أن أرى مثلها في آن واحد. سينبهر المستخدمون بما يمكن أن يحققوه باستخدام ذاكرة DDR4 ومنافذ 10 SATA 6GB ومسارات 40 PCI Express والمعالجات ثمانية النوى”.
وتعد الكثير من هذه النظم الجديدة التي تعمل من خلال شريحة إنتل X99 جاهزة لتشغيل Thunderbolt. فعندما يتم تشغيلها من خلال بطاقة Thunderbolt 2 توفر اتصالاً فائق السرعة بالإنترنت يصل إلى 20 جيجا بايتس.
وتستفيد المهام المكتظة بالبيانات مثل تحرير مقاطع الفيديو والأداء ثلاثي الأبعاد وتطوير الألعاب كثيرًا من أداء Thunderbolt 2. ويمكنك التأكد من مُصنع حاسبك الآلي أو اللوحة الرئيسية للتأكد من إمكانية استخدامه.
وستتاح ثلاثة أجهزة SKU جديدة الأسبوع القادم بمعالج من ست إلى ثماني نوى يتراوح سعرها ما بين 389 إلى 999 دولار. كما تعتبر هذه المعالجات الجديدة خالية من معادن الصراع.

اترك تعليق