احتفل كل من سيتي سنتر الإسكندرية وسيتي سنتر المعادي بموسم العودة للمدارس مؤخرًا من خلال احتفالية العودة للمدارس للتلاميذ الأكثر احتياجاً، حيث قام المركزان، بالاشتراك مع عدد من المؤسسات الخيرية، باستضافة 300 تلميذ وتلميذة، كما حصل كل من التلاميذ خلال اليوم على شنطة مدرسية بها الأدوات المكتبية اللازمة للدراسة، وقد تضمن الاحتفال العديد من الأنشطة الترفيهية بالإضافة لدعوة التلاميذ على وجبتي الإفطار والغذاء.
وإلى جانب ذلك، أعلن المركزان مؤخراً عن نتائج حملة رمضان الخيرية تحت عنوان “ساهم في إسعاد الآخرين خلال شهر رمضان”، فخلال شهر رمضان هذا العام، تعاون سيتي سنتر المعادي وسيتي سنتر الإسكندرية مع بنك الطعام المصري وجمعيتي “رسالة” و”صحابة الخير” في جمع تبرعات نقدية وعينية بلغ إجمالي قيمتها 475.464 جنيه.
كما تم التبرع بعدد 3.093 شنطة للمواد التموينية خلال الشهر، وقد تم توزيع التبرعات على الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع من خلال الجمعيات المشاركة.
مصطفى خليف، مدير سيتي سنتر الإسكندرية، قال “نؤمن في سيتي سنتر الإسكندرية أن نجاحنا يرتبط بشكل أساسي بتنمية وتطوير المجتمع الذي نعمل به. إنني شخصياً فخور بتفاني العاملين في المركز لتقديم وتنفيذ عدد من الأفكار الخلاقة لتنظيم هذا اليوم لتلاميذ المدارس الأكثر احتياجًا للدعم والمساندة من جانبنا. إنّ مثل هذه الفعاليات توثق علاقتنا مع المجتمع السكندري، وهو ما يعتبر من أهم القيم التي تؤكد عليها مجموعة ماجد الفطيم وتعمل وفقًا لها بشكل متواصل”.
يذكر أن تنظيم احتفال العودة للمدارس تم برعاية كارفور هايبر ماركت وماجيك بلانيت والمطاعم المتواجدة في المركزين. كما شارك في رعاية الاحتفال في سيتي سنتر الإسكندرية كل من تكنوكيدز وسينما رينيسانس. وشملت رعاية تكنوكيدز للاحتفال توفير المصروفات الدراسية للتلاميذ المشاركين في اليوم الخيري.
في نفس الوقت تضمن الاحتفال الذي نظمه سيتي سنتر الإسكندرية استضافة معرض فني لمدة أسبوع لعرض الأعمال الفنية الخاصة بالتلاميذ المشاركين وتشجيعهم على اكتشاف مواهبهم والتعبير عنها.
بالإضافة لذلك، اطلق المركزان حملة لجمع التبرعات في الفترة من 1-15 سبتمبر في سيتي سنتر المعادي، ومن 1-20 سبتمبر في الإسكندرية لتشجيع زائريهما على التبرع لصالح التلاميذ الأكثر احتياجاً.
ويتم تنظيم هذه الحملة بشكل سنوي بالمركزين بالمواكبة مع موسم العودة للمدارس، حيث يتم من خلال الحملة نشر الوعي بأهمية التكافل الاجتماعي، وتأثيره على حياة الفئات الأقل حظًا والحث على المشاركة بالتبرعات لهم.

اترك تعليق