أعلنت شركة فيليبس اليوم عن إطلاق منتجين جديدين في مجال العناية الشخصية وهم فيليبس Lumea وفيليبس VisaPure.
ويعمل نظام Lumea لإزالة الشعر على منع ظهوره مرة أخرى عند استعماله بشكل منتظم، عن طريق إصدار نبضات ضوئية على الجلد. أما VisaPure فيتميز بتكنولوجيا جديدة في تنظيف بشرة الوجه، من أجل وجه أكثر إشراقاً ونظافة وإشعاعًا.
أولاف كونينج، مدير عام منتجات المستهلكين والعناية الشخصية في فيليبس مصر، قال “إنّ طرح المنتجين الجديدين يؤكد التزامنا بتحقيق المزيد من النمو، من خلال ابتكار وطرح منتجات جديدة وبالتالي القدرة على تحقيق المزيد من التوسع الجغرافي، بما يعمل على اسعاد المستهلكين الحاليين وجذب المزيد من المستهلكين الجدد”.
وأضاف “من ناحية أخرى تحتفل فيليبس هذا العام بمرور 75 عاماً على ريادتها في سوق العناية الشخصية والتجميل ومنتجات العناية الشخصية بالشعر للرجال. وطوال هذه العقود، شهدت تلك الصناعة تطورات كبيرة وجذرية، من خلال طرح المزيد من الابتكارات التي تتيح للمستهلكين الحصول على المظهر الذي يتطلعون إليه بطريقة سهلة وتتضمن عناية فائقة”.
الجدير بالذكر أن Lumea تعتمد على تكنولوجيا متطورة تسمى النبضات الضوئية الكثيفة IPL، وهي نفس التكنولوجيا المستعملة في مراكز التجميل المتخصصة. وقد تمكنت فيليبس من استخدام هذه التكنولوجيا في منتجها الجديد ليتم الحصول على نفس النتائج المبهرة في المنزل. في نفس الوقت عملت فيليبس بشكل وثيق مع أطباء الأمراض الجلدية والعناية بالبشرة قبل تقديم هذا النظام المتطور وطرحه في السوق، هذا وقد قامت فيليبس بالعديد من بحوث المستهلكين مع أكثر من 1500 سيدة لأكثر من 10 سنوات.
أما VisaPure فيتميز بتفوقه على التنظيف اليدوي بأكثر من 10 مرات، حيث يعتمد على تكنولوجيا الحركة المزدوجة التي تقوم بالدوران والاهتزاز في نفس الوقت. فالحركة الرأسية النابضة تعمل على التوغل برقة لطبقة الشوائب على الوجه والتي تتضمن الأتربة وخلايا الجلد الميتة وبقايا الماكياج، بينما تعمل الحركة الدائرية على إزالة الشوائب بسرعة لتترك البشرة نظيفة بعمق.
في نفس الوقت قامت فيليبس بطرح الشعار الجديد لعلامتها التجارية، والذي تمت صياغته اعتماداً على تراث الشركة العريق في ابتكار العديد من المنتجات والخدمات التي تصنع كل الفرق مع عملائها حول العالم. وفي هذا الإطار، قامت فيليبس بتقديم مفهوم ” الابتكار وأنت”، وهو شعار له جذور عميقة في فلسفة فيليبس التي تؤمن بأن الابتكار سيكون عديم المعنى إذا لم يقدم للمستهلكين منتجات وخدمات جديدة تلبي احتياجاتهم ورغباتهم التي تتغير باستمرار.

اترك تعليق