قررت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، تأجيل النطق بالحكم فى قضية “قتل المتظاهرين” خلال أحداث ثورة 25 يناير، والإضرار بالمال العام عبر تصدير الغاز لإسرائيل، والمعروفة إعلامياً بـ”محاكمة القرن” لجلسة 29 نوفمبر، مع استمرار حبس المتهمين.
ووفق ما أكده قاضي محاكمة القرن، فإن المحكمة انتهت من 60% من أسباب الحُكم، وتواصل المداولة، مؤكداً ثقته في الشعب المصري أنه يطمئن للحكم وأسبابه المختلفة.
ويحاكم مع مبارك نجلاه جمال وعلاء، ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي، وستة من كبار مساعديه، ورجل الأعمال “الهارب”، حسين سالم، في القضية واكبت أحداثها ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، التي أطاحت بنظام مبارك.
وقد أشار القاضي إلى أن أوراق القضية بلغت 160 ألف ورقة، وأنه من حيث الشكل ينبغي أن تقدم أسباب الحكم، ملخصة الأدلة والبينات، وقال إن هيئة المحكمة التي يرأسها أعدت 2000 صفحة عرضها أمام الجمهور الحاضر في الجلسة.
وسبق أن أصدرت دائرة أخرى بنفس المحكمة حكماً بالسجن المؤبد بحق مبارك والعادلي، في عام 2012، بعد إدانتهما بتهم “القتل”، و”التحريض على قتل المتظاهرين”، و”إثارة الفوضى”، إلا أن محكمة النقض قبلت الطعن المقدم من الدفاع، وأمرت بإعادة المحاكمة.

اترك تعليق