تدرس وزارة السياحة في تل أبيب، السماح للمستوطنين بدخول المسجد الأقصى من خلال باب إضافي بالمسجد، بعد أن اقتصرت الاقتحامات السابقة على باب المغاربة، إحدى البوابات في الجدار الغربي للأقصى حيث تقابله تماماً قبة الصخرة المشرفة.
وأفادت الإذاعة العبرية، إن “وزارة السياحة تدرس إمكانية السماح لليهود والسياح بالدخول إلى الحرم الشريف من خلال باب القطانين”، وأشارت إلى أنه “حتى الآن، يسمح لغير المسلمين بالدخول إلى الحرم فقط من خلال باب المغاربة”.
وتسيطر شرطة الاحتلال الإسرائيلي على باب المغاربة منذ العام 1967 حيث تتم الاقتحامات من خلاله وبحماية الشرطة.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من دائرة الأوقاف الإسلامية، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، المشرفة على المسجد بسبب إجازة عيد الأضحى.
إلا أن دائرة الأوقاف الإسلامية، أعلنت مراراً رفضها للاقتحامات الإسرائيلية للمسجد، معتبرة أن هذه الإجراءات تهدف إلى “تقسيم المسجد زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود”.
وثمة 10 بوابات مفتوحة للمسجد الأقصى هي: الأسباط، حطه، فيصل في الجدار الشمالي للمسجد، الغوانمه، المجلس، الحديد، القطانين، المطهرة، السلسلة، والمغاربة في الجدار الغربي للمسجد.
وكانت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، وهي مؤسسة فلسطينية غير حكومية تعني بشئون المقدسات، قالت في تقرير أخير لها، إنها “وثقت اقتحام 1615 إسرائيلياً للمسجد خلال شهر سبتمبر الماضي”.
الان

