أكدت دار الإفتاء المصرية أن للحج ركنين هما الوقوف بعرفة وطواف الإفاضة، وأنه يجوز إيقاع الطواف بعد رمي جمرة العقبة الكبري أو قبله ويكون الحج بعدها صحيحاً، مشددة أنه يجوز للحاج أن يوكل من يقوم برمي الجمرات عنه إذا كانت هناك ضرورة تستدعي ذلك وعليه في هذه الحالة ذبح هدي.
وحذرت دار الإفتاء من المجترئين على الفتوى بغير علم، وشددت أن اقتحام ميدان الإفتاء من غير أهل التخصص يفضي إلى الكذب على الله ورسوله، لافتة أن خطر الإفتاء بغير علم يؤدي حتما إلى زعزعة استقرار المجتمعات فضلا عن الأفراد لاسيما فى الأمور المتعلقة بالعبادات التى ترسم للمكلف معالم الطريق إلى الله.
وكان بعض وسائل الإعلام قد نقلت عن أحد اساتذة جامعة الأزهر الشريف أن حج رئيس الوزراء ابراهيم محلب واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية غير صحيح؛ لأنهما عادا إلى مصر قبل طواف الإفاضة، بحسب صاحب الفتوى.

اترك تعليق