بعد احتجاجات كبرى في بوركينا فاسو دفعت الرئيس بليز كومباورى، الذي بدأ حكمه قبل 27 عاما، إلى التنحى، رفضت أحزاب المعارضة مجددا تولي الجيش للسلطة، حيث خرج متظاهرون في احتجاجات حاشدة، مطالبين الجيش بتسليم السلطة للمدنيين، وهو ما طالبت به الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقى.
وأيد الجيش في بوركينا فاسو، السبت، تولى اللفتنانت كولونيل إيزاك زيدوا، الضابط بالحرس الجمهورى، رئاسة حكومة انتقالية بعد تنحى كومباورى لينهى صراعا على السلطة داخل القوات المسلحة بتهميش رئيس الأركان.
وفى شوارع العاصمة واجادوجو، أعرب المحتجون عن غضبهم لأنهم أزاحوا كومباورى، الذي استولى على السلطة في انقلاب عسكرى عام 1987 كى لا يفرض عليهم عسكرى آخر. وهذه سابع مرة يتولى فيها قائد بالجيش رئاسة الدولة في بوركينا فاسو منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960.
ورفض ائتلاف من أحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدنى تولي الجيش السلطة، وقال الائتلاف في بيان: “تؤكد المعارضة السياسية ومنظمات المجتمع المدنى مجدداً أن الانتصار الناجم عن الانتفاضة الشعبية ومن ثم إدارة المرحلة الانتقالية يخص الشعب ويجب ألا يصادره الجيش بأى حال من الأحوال”.
وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية استيلاء الجيش في بوركينا فاسو على السلطة وحثته على نقل السلطة على الفور إلى سلطة مدنية.

اترك تعليق