أكد وزير الموارد المائية والرى، الدكتور حسام مغازى، أن الحكومة الحالية أعادت إحياء ملف سد النهضة بعد تعثره خلال الفترة الماضية.
وخلال لقائه في برنامج “مساء جديد”، على فضائية “التحرير”، قال الوزير “تقدمت ستة شركات من جنسيات مختلفة برغبتها لتكون المكتب الاستشارى”، كاشفا أنه سيتم فتح المظاريف وتقييمها من الثلاث دول وإعلان المكتب الفائز بأكبر نقاط في مطلع الشهر المقبل، ليتم تكيلفه فى 16 ديسمبر.
ولفت إلى أن الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) بصدد اختيار المكتب الاستشارى الذى سيقوم بالدراسة، لافتا إلى أن المفاوضات كانت شاقة وكل كلمة وحرف كان هناك اختلاف عليه.
وأوضح أن إثيوبيا ترى “سد النهضة” مصدرا واعدا للكهرباء وتصديرها إلى الدول للحصول على عائد، فيما ترى مصر أن المشروع فيه خطورة على الأمن المائى المصرى، وطالبت بأن يكون السد بحجم أصغر، والسودان يرى أن هناك مصلحة له، كما يرى ألا يكون له ضرر بمصر”.
وقال مغازى إنه سيتم غلق التقدم للمناقصة يوم 20 نوفمبر، وتابع أن المكتب الاستشارى يقوم بمهمته لمدة 5 أشهر، وسيقدم نتائج تقييمه للثلاث دول.
وأضاف أنه فى أبريل 2015 سيتم إعلان نتائج الدراسات، مشيرا إلى أن هناك اجتماعات وزيارات شهرية بين الدول الثلاث بعاصمة كل دولة فى كل مرة، واصفا المفاوضات بشأن سد النهضة بالصعبة.

اترك تعليق