من المتوقع أن تغلق 28 مستشفى على الأقل من مستشفيات العاصمة الروسية وتسرح نحو 10 آلاف موظف من الأطقم الطبية، فى مراجعة يقول المسئولون إنها لازمة لتحديث نظام طبى عتيق منذ الحقبة السوفيتية.
ويعتزم آلاف الأطباء ومرضاهم تنظيم مسيرة يوم غد الأحد ضد العملية الإصلاحية كجزء من أول احتجاج اجتماعى حاشد تشهده روسيا منذ قرابة العقد، ما يمثل تهديد للرئيس فلاديمير بوتين الذى تمكن من دحر موجة احتجاجات سياسية عام 2011 ويبذل جهده لإنعاش اقتصاد البلاد.
وقد بدأ تمرد الأطباء فى وقت سابق هذا الشهر، عندما خرج الآلاف للشوارع احتجاجا على تسريح الأطقم الطبية وإغلاق المستشفيات.. وكانت آخر احتجاجات مماثلة شهدتها موسكو في عام 2005 عندما وجه تحذير لبوتين بإلغاء قرار وقف بدلات التقاعد لملايين العجزة ومن تجاوزوا سن التقاعد، بل إنه ضاعف بدلات التقاعد وقتها.
وطلب بوتين من الحكومة الأسبوع الماضى إعادة التفكير فى خطة الإصلاح، بعد أن استضاف المجلس الرئاسى لحقوق الإنسان اجتماع مائدة مستديرة لبحث الموقف مع أطباء بارزين وممثلى اتحادات لم تستشرهم الحكومة وقت إطلاق خطة الإصلاح.
ويقول المسئولون في موسكو إنهم فقط يطبقون قانونا صدر عام 2010 بهدف مساعدة المستشفيات فى اتمام عملية الانتقال من اقتصاد الحقبة السوفيتية وجعلها تعتمد على نفسها ماليا عن طريق خفض ميزانية الدعم الحكومى للحد الأدنى.
ودافعت المتحدثة باسم إدارة الرعاية الطبية فى موسكو إيلينا نيكولاييفا عن إجراءات تسريح العمالة، مؤكدة أنه “إجراء حتمى كون أن بعض الأطباء الذين يجرى تسريحهم غير مؤهلين”.
الان

