أكد البيان الختامي لمؤتمر الأزهر لمواجهة الارهاب والتطرف، والذي اختتم اعماله اليوم بمشاركة ممثلين 120 دولة، أن تهجير المسيحيين وغيرهم من الجماعات الدينية والعرقية جريمة مستنكرة يجمع الحاضرون بالمؤتمر على ادانتها.
وطالب المؤتمر المسيحيين بـ”التجذر في أوطانهام حتى تزول موجة التطرف التي يعاني منها العالم العربي”، مناشدا دول العالم استبعاد الهجرة من جدول المساعدات التي تقدمها اليهم، لأن الهجرة تحقق اهداف قوى التهجير العدوانية التي تستهدف ضرب الدول الوطنية وتمزيق المجتمعات الأهلية.
وقال البيان إنّ بعض المسئولين في الغرب وبعض مُفكّريه وإعلاميّيه يستثمرون هذه الجماعات المُخالفة لصحيح الدّين لتقديم صُورٍ نمطيةٍ يفتُرون فيها على الإسلام شرعةً ومنهاجًا.
ولمُواجهة هذه الظاهرة السلبية، طالب المؤتمر المنصفين من مُفكّري الغرب ومُسئوليه تصحيح هذه الصُّور الشريرة وإعادة النظر في المواقف السلبيّة؛ حتى لا يُتّهم الإسلامُ بما هو براء منه، وحتى لا يُحاكم بأفعال جماعاتٍ يرفُضها الدّين رفضًا قاطعًا.
الان

