الخميس, مايو 7, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

عاجلمرصد الافتاء: إرهابيو داعش حولوا النساء إلى سبايا وعبيد جنس

مرصد الافتاء: إرهابيو داعش حولوا النساء إلى سبايا وعبيد جنس

أكد تقرير لمرصد الفتاوى التكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية، أن شرذمة ممن يدعون الإسلام ويصفون أنفسهم – دون غيرهم – بأنهم من يقيمون دين الله في الأرض من تنظيم داعش، يمتهنون المرأة ويستغلونها أبشع استغلال لتحقيق مآرب وأهداف دونية لا تمت للإسلام بأدنى صلة.
وحذر التقرير من أنه يتم التغرير بالنساء والفتيات المسلمات – كما الرجال والشباب – للانضمام لتلك التنظيمات الشاذة فكريًّا والمنحرفة عقديًّا وإنسانيًّا من أجل بسط نفوذها على رقعة من الأرض، والادعاء بإقامة دولة الإسلام، وتنصيب أنفسهم أوصياء على المسلمين في العالم، من خلال طرق ووسائل تخالف الشريعة الإسلامية، وتتناقض مع قواعد الإسلام ومبادئه التي جاءت إنصافًا للمرأة وتكريمًا لها ورفعة لمكانتها، حيث أعطى الإسلام المرأة قيمة إيمانية تعبدية، فضلاً عن قواعد تنظيمية حياتية تحقق مصالح المجتمع.
وأشار إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية، فى بيان له اليوم، إلى أن تقرير مرصد الفتاوى التكفيرية التابع للدار رصد ما يرتكبه تنظيم منشقي القاعدة التكفيري، الذي يُطلق عليه إعلاميًّا تنظيم داعش، من جرائم بحق المرأة تحت غطاء أوامر الإسلام وأحكامه، وتفنيد ما تستند إليه من أدلة وبراهين لشرعنة أفعالهم رغم مخالفتها لأبسط قواعد الإسلام.
وأكد تقرير دار الإفتاء أن الإسلام نهى عن قتل النساء في الحرب وحثَّ على معاملة الأسرى معاملة كريمة لا تهان فيها كرامتهم ولا تنتهك حرمتهم، دون اعتبار لاختلاف الجنس أو الدين أو كونه من الأعداء، وعَدَّ تلك المعاملة من صفات الأبرار، ووضع القواعد والأسس التي يحمي بها الأسير ويصون كرامته وإنسانيته ويرفع الظلم عن المظلومين وينشر العدل والرحمة بين الناس، وينقل الإنسان من تلك المعاملة المهينة الهمجية التي يعامل بها أخاه الإنسان، ليرقى به إلى السلوك الإنساني القويم الذي لا فضل فيه لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.
وأضاف أن التنظيم الإرهابي خالف جميع أحكام الإسلام ومبادئه في معاملة المرأة في الحروب، فقد قتل وسبى النساء وأعاد إحياء فصل كريه من فصول التاريخ البشري الذي أجمعت دول العالم على تحريمه وتجريمه، حيث أعاد إحياء الرق ليخرق المواثيق التي أجمع عليها العالم كله، واتخذ من النساء سبايا، ليستأنف من جديد الفتنة والفساد في الأرض، والفحشاء باستئناف شيء دعا الشرع إلى الخلاص منه بل وأمر به.
ولفت التقرير إلى أن النساء يعتبرن عنصرًا مهمًّا بالنسبة للتنظيمات الإرهابية في جذب مزيد من الأعداد المنضوية تحت لوائه، حيث نجد انتشار ظاهرة سبي النساء واستعبادهن، مما يؤكد استغلال هذا التنظيم للنساء بغية تحقيق أهدافه من خلال تفسيرات خاطئة لمفهوم الجهاد في الإسلام، ليلبس على قليلي العلم والعقل من شباب المسلمين دينهم ؛ حيث حول النساء إلى سبايا وعبيد جنس يتم بيعهن لمن يدفع أكثر.

اقرأ المزيد