استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، أوبيانج نجيما رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، حيث تم توجيه الدعوة للرئيس أوبيانج للمشاركة في افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة، وكذلك المؤتمر الاقتصادي المقرر عقده في مارس القادم.
وأثنى السيسي على مواقف غينيا الداعمة لمصر في المحافل الافريقية، ولاسيما الاتحاد الافريقي، لافتا إلى التنظيم الجيد لمؤتمر القمة الافريقية في يونيو الماضي بالعاصمة مالابو، مشيراً إلى فرص الاستثمار الواعدة بين البلدين، وأهمية توسيع نطاق التعاون المشترك، بحيث يشمل العديد من المجالات.
ولفت إلى نشاط الشركات المصرية العاملة في غينيا بمجال الإسكان وإنشاء وتمهيد الطرق، لاسيما شركة المقاولون العرب، مشددا على أهمية التباحث في الشق الاقتصادي وتعزيزه أثناء أعمال اللجنة المشتركة القادمة بين البلدين.
من جانبه، أشاد أوبيانج نجيما بما تتخذه مصر من إصلاحات سياسية واقتصادية، وما تبذله من جهود لتحقيق التنمية الشاملة. مرحبا باستعادة مصر لموقعها الريادي على الساحة الإفريقية، موجها الدعوة للرئيس السيسي لزيارة غينيا.
وأكد أن استقرار القاهرة يعد استقراراً للقارة كلها، مشيرا إلى وجوب أن تتكامل جهود دولها لتوفير اِحتياجاتها، في إطار تفعيل التعاون بين دول الجنوب، والعمل على تعظيم استفادتها من مواردها الطبيعية.
وأبدى رغبة بلاده في استقدام المزيد من الشركات للمساهمة في تحقيق النهوض العمراني الذي تشهده غينيا الاستوائية، معربا عن تطلع بلاده لعقد اللجنة المشتركة في أقرب وقت ممكن، لمتابعة المنفذ من اتفاقيات وإبرام اتفاقيات جديدة لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وطالب نجيما بإيفاد عدد من الأطباء المصريين إلى غينيا الاستوائية بمناسبة تنظيمها لبطولة كأس الأمم الإفريقية، وهو الأمر الذي وافق عليه الرئيس ووجه بتنفيذه علي الفور، للمساهمة في إنجاح البطولة وظهورها بشكل مشرف للقارة.
على الصعيد الإقليمي، تناولت المباحثات عدداً من القضايا الإفريقية ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها سبل مكافحة الإرهاب والقضاء عليه، والتصدي للأفكار المتطرفة، وأهمية الحيلولة دون انتشارها.
وشهدت المباحثات، تأكيداً علي أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لمكافحة وباء الإيبولا في القارة الإفريقية، ومساندة الدول التي تعاني منه بشكل عاجل.
الان

