تستضيف مدينة الشارقة بدولة الإمارات الدورة الثانية للمنتدى العربي للبحث العلمي والتنمية المستدام ، خلال الفترة من 19 – 21 ديسمبر 2014، تحت شعار “للطليعة سنعود”، برعاية حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الرئيس الفخري للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا(ASTF) التي تنظم المنتدى بالشراكة مع المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (الأليكسو). الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس ASTF، قال إن تنظيم الدورة الثانية للمنتدى العربي للتنمية المستدامة تعتبر محاولة جادة وجهد حميد لبناء شركات فعالية في مجال التعليم والبحث العلمي وبقية القطاعات المرتبطة بالتنمية. ويعتبر هذا المنتدى مساحة ومناسبة عربية خالصة، تختلف عن المؤتمرات التقليدية، تستهدف جمع صانعي القرار والمسئولين في الوزارات العربية المعنية بالبحث العلمي والصناعة والتعليم والزراعة والتخطيط والاقتصاد والجامعات والمؤسسات التدريبية والبحثية والشركات والمؤسسات الإنتاجية والخدمية في الدول العربية. وأضاف أن هذا المنتدى لن يغلف فقط بالطابع العلمي، بل سيكون حدثا علميا واقتصاديا، انطلاقا من أهمية جعل الاقتصاد محورا وهدفا للبحث العلمي، بحيث تلبي احتياجات الاقتصاديات والمجتمعات العربية. هذا وتعد مرجعيات هذا المنتدى ممثلة في قرارات القمم العربية بشأن تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وخطة تطوير التعليم في الدول العربية، ومشروع النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة، والاستيراتيجية العربية للبحث العلمي والتكنولوجي والابتكار. فيما أشار الدكتور عبدالله حمد محارب، مدير عام “ألكيسو”، إلى أن هذا المنتدى في دورته الثانية يكتسب بعدا جديدا في أنه أصبح مناسبة عربية لربط البحث والتطوير بالاقتصاد، والبحث عن الآليات اللازمة لتحقيق هذا الهدف العربي. أوضح أن المنتدى يهدف إلى تعزيز مساهمة الجامعات ومراكز البحث العلمي والباحثين والمبتكرين في القضايا التنموية العربية يكون من خلال: المساهمة في تعزيز التعاون بين الوزارات والهيئات العربية المعنية بالتعليم والتدريب، والبحث العلمي، وتفعيل الشراكات بين الجامعات ومراكز ومؤسسات البحث والتطويرمن جهة، وشركات وفعاليات الإنتاج والخدمات من جهة أخرى. وشدد محارب على أهمية تشجيع الباحثين والمبتكرين العرب، وربطهم بالشركات المتخصصة بهدف تحويل ابتكاراتهم إلى منتجات ومشروعات اقتصادية، وتعزيز التواصل مع العلماء العرب في المهجر والاستفادة من خبراتهم في تنمية البلدان العربية. مشددا على المساهمة في تعزيز دور القطاع الخاص في دعم وتشجيع وتمويل أنشطة البحث العلمي في الدول العربية، وفي الاستثمار في رأس المال المبادر، مع المساهمة في تطوير أدوات النشر العلمي العربية وتصنيع الوسائل والمستلزمات التعليمية وصناعة المحتوى الرقمي العربي، بالإضافة إلى عرض التجارب والخبرات العربية والعالمية الناجحة، وتمكين الدول والمؤسسات العربية من الاستفادة منها. ويترأس اللجنة التحضيرية والعلمية للمنتدى، الدكتور أبو القاسم حسن البدري مدير إدارة العلوم والبحث العلمي بمنظمة “الإلكسو”، والدكتورة غادة محمد عامر نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا.
الان

