نجحت بعثة الآثار المصرية الألمانية المشتركة في إعادة ترميم تمثال أمنحتب الثالث، تاسع فراعنة الأسرة الـ18 ووالد إخناتون أول من نادى بالتوحيد، بمنطقة الأقصر الجنوبية التي كانت عاصمة مصر في عهد الإمبراطورية المصرية (1085- 1567 ق.م).
وتسبب زلزال قوي ضرب البلاد قبل ثلاثة آلاف عام في تدمير التمثال إلى أربع قطع ومئات القطع الصغيرة، وأدى آنذاك إلى تدمير معبد أمنحتب الثالث بالكامل.
وتمكنت البعثة المصرية الألمانية المشتركة من ترميمه وإعادة تركيبه من جديد، واستغرق ذلك نحو شهرين، ويظهر التمثال وهو يقدم ساقه اليسرى عن اليمنى كما لو كان يستقبل القادمين من جهة الشمال.
وبحسب بيان لوزارة السياحة المصرية، فالتمثال متحوت من حجر “الكوارتزيت” ويبلغ وزنه 50 طناً وارتفاعه 42 قدماً ( 13 متراً).
وجدير بالذكر أن أمنحتب الثالث كان شغوفاً برياضة الصيد والقنص، ويروى أنه تمكن من اصطياد 100 ثور بري في رحلة صيد ملكية استغرقت يومين، وحكم البلاد لمدة 38 عاماً.
الان

