الأربعاء, مايو 27, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

مؤتمرات«جلفود 2015» يعزّز دور دبى كمركز عالمى لتجارة السلع الغذائية

«جلفود 2015» يعزّز دور دبى كمركز عالمى لتجارة السلع الغذائية

يستعد معرض الخليج للأغذية “جلفود”، في دورته المرتقبة بين 8 و12 فبراير المقبل والمزمع إقامتها بمركز دبي التجاري العالمي، للعب دور محوري في تحسين المكانة الدولية التي تحظى بها إمارة دبي كسوق شاملة لتجارة السلع الغذائية الأساسية تتسم بالشفافية، نظراً لما يمثله الحدث، الذي يُعدُّ أكبر معرض تجاري سنوي لقطاع الأغذية والضيافة في العالم، من أرضية استثمارية خصبة عالمية المستوى تُيسّر ممارسة الأعمال التجارية على الصعيد الدولي.
ومن المتوقع أن يُسهم جلفود في تسريع وتيرة تجارة السلع الغذائية الأساسية، المزدهرة أصلاً في الإمارة، علاوة على تجارة المنتجات الغذائية الجاهزة.
وأصبحت دبي بوابة عالمية مفتوحة على أنحاء العالم لتجارة السلع الغذائية الأساسية بتكلفة تجارية معقولة، وذلك بفضل موقعها الاستراتيجي بين الأسواق العالمية الرئيسية، والبنية التحتية اللوجستية والخدمات الجمركية التي تتسم بالكفاءة، فضلاً عن استضافتها لأكبر حدث تجاري سنوي لتجارة الأغذية في العالم.
وتشمل التجارة في السلع الغذائية الأساسية، على سبيل المثال، الأرز الذي تُعتبر دولة الإمارات أكبر بلد يعيد تصديره في العالم، فهي تستورد الأرز من 32 بلداً وتعيد تصديره إلى أكثر من 80 دولة في أنحاء العالم، كذلك تُعتبر أكبر بلد معيدة لتصدير الشاي في العالم، في وقت يتخذ كثير من كبار المنتجين العالميين والعلامات التجارية العالمية من دبي قاعدة لأعمالهم.
ويكتسب التركيز المتجدد والمنصبّ على السلع الغذائية الأساسية، وهي اللحوم والأرز والحبوب والمكسرات والزيوت النباتية والقهوة والحليب والشاي، أهمية خاصة في جلفود 2015، وسوف تلعب هذه السلع دوراً أساسياً في زيادة الإيرادات من التعاملات التجارية الغذائية العالمية التي تتم عبر دولة الإمارات، ولا سيما دبي.
وقالت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي: “إن جلفود مهيّأ تماماً لتسهيل تجارة المواد الغذائية عبر دبي والإسهام في تحقيق النمو للاقتصاد الذي يزداد تنوعاً بدولة الإمارات، عازية إمكانية تحقيق هذا الأمر إلى الأرضية الاستراتيجية الملائمة التي يقدمها الحدث وتجمع التجار والمستثمرين من جميع أنحاء العالم”.
وأضافت “سوف تكون الدورة العشرون من جلفود أشدّ تأثيراً من أي وقت مضى نظراً لتركيزها على تزويد التجار والمستثمرين بقيمة مضافة حقيقية، مع وصول التعاملات التجارية إلى مستويات غير مسبوقة”.
ومن المتوقع أن يستقطب جلفود في دورته الكبرى على مر تاريخه هذا العام، أكثر من 4800 شركة عالمية من 120 دولة وأكثر من 85 ألف زائر من 170 دولة، حيث أفاد عارضون شاركوا في دورة العام الماضي بتحقيق صفقات بمليارات الدولارات، ومن ذلك جناح الولايات المتحدة، الذي حقق وحده بشركاته الـ200 ما يقرب من 300 مليون دولار من المبيعات التي تمت على أرض المعرض وما بعد ذلك.
كذلك أفادت بلدان أخرى تمتعت بتاريخ طويل من المشاركة في جلفود، مثل أستراليا والبرازيل ومصر وإيطاليا وفرنسا وجنوب إفريقيا وألمانيا، أيضاً بتحقيق نتائج ممتازة وأقرّت بالحضور العالمي غير المسبوق الذي يتيحه أكثر المعارض ازدحاماً حتى الآن.
وتنطوي السوق الإقليمية على إمكانيات كبيرة لتجارة السلع الغذائية الأساسية، وذلك يشمل قطاع اللحوم العالمي، في ضوء ازدياد الاهتمام بجودة المنتجات الغذائية ونضارتها وارتفاع معايير الأغذية الحلال. ومن المتوقع، وفقاً لتقرير “قطاع الأغذية بدول مجلس التعاون الخليجي” الصادر عن “ألبن كابيتل”، أن ينمو استهلاك اللحوم بوتيرة أسرع من أي منتج غذائي آخر حتى العام 2017، وبمعدل نمو سنوي مركب قدره 3.9% يليه استهلاك الفواكه والخضار والحليب والحبوب.
ويؤدي النمو المستمر في التجارة أيضاً إلى زيادة الطلب على مساحات العرض في جلفود 2015، الذي سيقام على مساحة عرض تبلغ 127 ألف متر مربع، تشمل مبنى مؤقتاً ذا تصميم خاص مساحته 23 ألف متر مربع هو الأكبر من نوعه إقليمياً.
وتأكدت هذا العام كذلك أكبر مشاركة أوروبية على الإطلاق في تاريخ جلفود، وأكبر مشاركة من أمريكا الجنوبية حتى الآن، وعلاوة على تمثيل الأجنحة الوطنية لبلدان في جميع أنحاء العالم، يظلّ جلفود أيضاً منصة مفضلة للشركات المتخصصة الباحثة عن فرص جديدة لطرح منتجاتها وتوسيع شبكات توزيعها في الأسواق الأخرى.

اقرأ المزيد