بعد إعلان الشرطة الفرنسية ارتفاع عدد ضحايا الهجوم على مقر صحيفة “شارلى إبدو” فى باريس إلى 12 قتيلاً و10 مصابين منهم خمسة فى حالة خطرة، علقت بعض الصفحات المنتمية لتنظيم داعش الإرهابى، بتغريدات تؤكد مسئوليتها عن هذا الحادث عبر إطلاق هاشتاج “انتقمنا للرسول”.
وقال أحد أهم عناصر تنظيم داعش الإرهابى، الملقب بـ”أبو حمزة”: “لقد بدأنا الانتقام للرسول، ولن يكون انتقاما تاما حتى نبيدهم هم وحكوماتهم عن بكرة أبيهم.. قاتلهم الله وأخزاهم.. انتقمنا للرسول”.
فيما قال آخر “لن نقول دافع عن الرسول بأخلاقه، بل نقول انتقمنا للرسول”.. وقامت بنشر صور للرسامين الذين قتلوا اليوم فى فرنسا.
ومن جانبه، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، في موقع الهجوم، إن الحكومة الفرنسية رفعت حالة التأهب في العاصمة إلى الدرجة القصوى مع تواصل جهود الشرطة للبحث عن المسلحين اللذين نفذا الهجوم. وستقوم الحكومة أيضاً بتشديد الأمن حول المصالح الحكومية ووسائل الإعلام ودور العبادة ووسائل النقل العام.
يذكر أن المجلة الأسبوعية الساخرة سبق وأصدرت في نوفمبر عام 2011، عددا خاصا تحت عنوان “شريعة إيبدو”، أعلنت فيه النبي محمد “رئيس تحريرها”، ما أثار موجة احتجاجات أدّت إلى إحراق مكاتبها وتعرض موقعها على الإنترنت للقرصنة.
وفي 19 سبتمبر 2012، قررت “شارلي إيبدو” نشر رسوم كاريكاتورية للرسول (ص) وذلك بعد مرور أسبوع على اندلاع موجة احتجاجات ضد الفيلم الأمريكي المسيء للإسلام “براءة المسلمين”.
الان

