ترأس الأنبا ماتياس الأول، بطريرك إثيوبيا، قبل قليل، صلاة القداس بكنيسة السيدة العذراء بالزيتون، بحضور عدد من الأساقفة والكهنة من مصر وإثيوبيا والشمامسة وشعب الجالية الإثيوبية بمصر وعدد من الشعب القبطى.
ويشارك فى القداس كل من الأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس، وأسقف عام كنائس وسط القاهرة، والأنبا بيشوى مطران دمياط وتوابعها، والأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص، والأنبا مكارى أسقف شبرا الجنوبية، والأنبا يوليوس النائب الباباوي لكنائس مصر القديمة.
وتعد زيارة بطريرك إثيوبيا للقاهرة زيارة مهمة، حيث تأتى تأكيداً للعلاقة التاريخية بين الكنيستين المصرية والإثيوبية، خاصة أن لائحة انتخاب البطريرك المصرى تتطلب وجود وفد من الكنيسة الإثيوبية، كما أن الزيارة تأتى فى إطار جهود مصر لحل أزمة سد النهضة، وقبل زيارة الرئيس السيسى لأديس أبابا.
وكان بطريرك إثيوبيا، قد أكد السبت، خلال استقبال البابا تواضروس الثانى له، على ضرورة استمرار وتنمية العلاقات بين الكنيستين القبطية والإثيوبية وجميع الكنائس الأخرى، ولاسيما فى إفريقيا لتوصيل رسالة الله، وكذلك التواصل مع كل الأديان لتقليل المشاكل.
وأوضح أنه تم ذكر مصر إثيوبيا عدة مرات فى الكتاب المقدس، ونحن نشرب من مياه واحدة هى مياه نهر النيل، مما جعلنا نعيش فى وئام وتماسك، وأتمنى أن هذه العلاقات العريقة تستمر إلى الأبد، مضيفًا، على الرغم من كل ما يحدث من سوء تفاهم فهو وقتى، ولكن ما يبقى للأبد هو تماسك مصر إثيوبيا.
الان

