انتقل الرئيس السوداني، عمر البشير، الليلة الماضية، إلى قصر رئاسي جديد شيدته الصين في إطار دبلوماسية ناعمة تنتهجها في إفريقيا للسيطرة على منابع المواد الأولية والثروات الطبيعة التي يحتاجها التنين الصيني بشدة لثورته الصناعية.
وتبلغ المساحة الكلية للقصر الجديد نحو 18600 ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ، محاط بﺤﺪﺍﺋﻖ على طول 15 ألف ﻣﺘﺮ ﻭيتكون ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﻃﻮﺍﺑﻖ.
وظل القصر الجمهوري القديم المقر الرسمي لرئيس الدولة في السودان ويضم مكتب الرئيس ونوابه وفيه تتم استضافة رؤساء الدول الأجنبية الذين يقومون بزيارات رسمية للسودان، كما تتم فيه مراسم تقديم أوراق الاعتماد بالنسبة لسفراء الدول الأجنبية وتجرى فيه الاحتفالات الرسمية للبلاد.
وشيدت الصين في السنوات الأخيرة العديد من القصور المماثلة في أنجولا وبوروندي وغينيا بيساو وليسوتو وملاوي وموزمبيق وسيراليون وتوجو. ويمكن للقائمة ان تطول أكثر.
الان

