نجحت حاضنة الأعمال AUC V-Lab بالجامعة الأمريكية بالقاهرة من خلال دورتها الثالثة في جذب رواد أعمال موهوبين يملكون أفكاراً ناشئة مربحة.
قامت حاضنة أعمال الجامعة، والتي تم اختيارها مؤخرا ضمن الخمس حاضنات أعمال الواعدة في افريقيا طبقا لمقياس UBI Index التي تصدره شركة سويسرية متخصصة، برعاية عدة شركات ناشئة في دورتها الثالثة منها Top Choice Admission والتي تعد حلقة وصل بين طلاب المدارس الثانوية وشبكة الجامعات والخريجين في مصر والعالم وتعمل حاليا مع نحو 600 طالب.
وحققت الشركة نسبة نجاح 100% في تمكين الطلاب المتعاملين معها من الالتحاق بالجامعة التي تكون على رأس اختياراتهم. كما تمنح الشركة دروس تحضير امتحان SAT واستشارات أكاديمية وتعمل حاليا على انشاء منصة للتوظيف للطلاب المتميزين مع اصحاب الأعمال الهامة لمنحهم وظائف قد تشجع المصريين بالخارج على العودة لوطنهم.
يقوم عمر عكاشة، الرئيس التنفيذي للشركة، بإجراء لقاءات مع الطلاب في المقاهي ومنازلهم لتوجيهم، بناء على خبرات شخصية، خلال عملية تقديم طلبات الالتحاق بالجامعة. ويوضح عكاشة أنه في حين كان لديه نموذج عمل قابل للتطبيق قبل التحاقه بال V-Lab AUC فإنه “حالما تصل لتلك المرحلة، وكنت على استعداد لاتخاذ الامور إلى المستوى التالي، فإن التحاقك بمثل هذا البرنامج مفيد للغاية، حيث تتاح لك الفرصة التعرف على مجتمع الاستثمار والمتحدثين رفيعي المستوى الذين يمكنهم مساعدتك على حل مشاكل محددة”.
تتضمن الدورة الثالثة لحاضنة أعمال الجامعة الأمريكية بالقاهرة V-Lab AUC عدة شركات ناشئة أخرى، منها Waffarly والتي توفر منتجات مستدامة وذات مصدر جيد للمنزل والمكتب؛ وTumbleweed أول تطبيق مصري لدليل اجتماعي للسفر يتيح لمستخدميه أن يكتشفوا ويتتبعوا خبرات المستخدمين وأنشطتهم؛ وStebn وهو نظام يقوم على انشاء محطات تحتوي على أسطول من الدراجات في أماكن متعددة من المدينة، حيث يتمكن المشترك بالخدمة عبر الشركة من استعارة دراجة من خلال كارت ذكي ثم إعادتها لأي محطة أخرى.
وIon-7 وهو استوديو لتطوير الألعاب المتخصصة للهواتف المحمولة (IOS والأندرويد)؛ وCreative Bits وهي منصات لتمكين الافراد غير التقنية من انشاء تطبيقات الكترونية ونماذج وروبوتات؛ وShireet وهي شبكة رقمية تستهدف الموسيقيين غير المعروفين لإدارة حقوقهم الرقمية كما تهدف إلى إنتاج فيديوهات ذات جودة عالية بتكلفة قليلة؛ وsoutak.com وهي منصة تتيح للأشخاص التواصل مع المسئولين المنتخبين في دائرتهم ومن يمثلوهم في أي انتخابات (برلمان، أو نقابة، أو نوادي رياضية، أو اتحاد طلاب) بطريقة جذابة وسهلة واجتماعية.
فيما تعمل Jozourعلى تصنيع الألواح الخشبية من الضلع الأوسط للنخل من خلال طرق مبتكرة وفريدة من نوعها لصناع ومصممي الأثاث لاستخدامها في التصميمات الداخلية؛ و GYMA وهو تطبيق للهواتف الذكية يوفر تدريبات رياضية وأنظمة غذائية ونصائح مصممة خصيصاً للمصريين.
أسس الدكتور أيمن إسماعيل، الأستاذ المساعد وأستاذ كرسي عبد اللطيف الجميل لريادة الأعمال بكلية إدارة الأعمال بالجامعة، V-Lab AUC عام 2013 بهدف مساعدة رواد الاعمال الواعدين بمصر في تحويل شركاتهم الناشئة إلى مشروعات تجارية مجدية، والذي من شأنه المساهمة في النمو الاقتصادي المصري. يقول اسماعيل، “نحن مهتمون بشكل كبير في دعم التنمية الاقتصادية والنمو الاقتصادي والقدرة التنافسية ونمو سوق العمل في مصر،” وأكد أنه يمكن تحقيق هذه الأمور عن طريق ريادة الاعمال وإطلاق شركات جديدة تستطيع أن تسهم في الاقتصاد. “وأفضل الطرق للقيام بذلك هو العمل على تسريع دورة تحويل الابتكارات إلى شركات ناشئة جديدة”.
تقوم حاضنة الأعمال بتقديم العديد من الخدمات لمساعدة رواد الاعمال في صقل أعمالهم منها توفير مكان للعمل داخل كلية إدارة الأعمال بالجامعة، والاستفادة من مرافق الجامعة الأمريكية بالقاهرة المتميزة، والتدريب على إدارة الاعمال، وتقديم تمويل مادي يبلغ قدره 20 ألف جنيه واستخدام موارد الجامعة وشبكة الجامعة العالمية من الأكاديميين، والمعلمين والمستثمرين والخريجين.
بدأت الدورة الثالثة من AUC V-Lab في سبتمبر 2014 وستختتم بعرض في الخامس من مارس المقبل للشركات الناشئة العشرة لعرض أفكارهم على مجتمع الجامعة الأمريكية بالقاهرة والمستثمرين.
يصف إسماعيل رواد الأعمال الذين التحقوا بهذه الدورة بأنهم مجموعة رائعة وأن معظم الشركات الناشئة التي التحقت بالحاضنة حديثاً قد جاءت ومعها خطة عمل واضحة. “بعض هذه الشركات بدأ إنتاجها بالفعل، ولديهم عائدات وبعضهم جنى أرباحاً بالفعل”.
ويرى أن هناك طريقة واحدة يمكنها تشجيع رواد الاعمال على البقاء في مصر وهي ربطهم بشبكة خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة. “لدينا خريجين ذوي خبرة واسعة ضمن الشخصيات المثيرة للاهتمام بالنسبة لرواد الاعمال. “أريد للخريجين أن يفكروا ويقولوا حسناً، أريد أن أعود للجامعة الأمريكية بالقاهرة لأنه مكان مثير للاهتمام. أنها بيتي، إنها قاعدتي”.
الان

