فتحت صباح اليوم الثلاثاء، مراكز التصويت بـ”إسرائيل” فى انتخابات تشريعية تبدو نتائجها غير واضحة سيعبر خلالها الناخبون عما إذا كانوا يريدون بقاء بنيامين نتانياهو رئيسا للوزراء ام أن وقت التغيير حان بعد 6 سنوات.
ويدلى 5.88 ملايين ناخب إسرائيلى بأصواتهم، لاختيار 120 نائباً فى أكثر من 10 ألاف مكتب تصويت اقيمت بالمدارس والمستشفيات وحتى فى السجون، على أن يتم تكليف الشخصية الأكثر اهلية لتشكيل ائتلاف مع الكتل البرلمانية الاخرى تشكيل الحكومة.
وفي نهاية اليوم الانتخابي، ستبدأ اللجنة المركزية للانتخابات في فرز الصناديق الانتخابية البالغ عددها 10.119 صندوقا انتخابيا، بالإضافة إلى بطاقات الانتخاب الخاصة بأعضاء الهيئة الدبلوماسية في الخارج، فضلا عن البطاقات الانتخابية الخاصة بجنود جيش الاحتلال، الذين أدلوا بأصواتهم داخل القواعد العسكرية خلال اليومين الماضيين.
وأفادت مصادر صحفية عبرية، أن الساعات القليلة الماضية شهدت حالة من الزخم داخل المقار الانتخابية لحزب الليكود ومنافسه المعسكر الصهيوني، بعد أن وصلتهما أنباء مؤكدة بأن الفارق بينهما بات ضئيلا للغاية، اعتمادا على معطيات ومعلومات تم تجميعها طوال 24 ساعة بشأن المزاج العام للناخبين، بصرف النظر عن استطلاعات الرأي الأخيرة.
وأشار موقع “ديبكا” الإسرائيلي المتخصص في التحليلات العسكرية والاستخباراتية، أن طرفا ثالثا يعتمد عليه المتنافسان الكبيران، ويثقان في تقديراته، هو من أمدهما بالمعلومات، وأن المقار الانتخابية الخاصة بهما، تسمح له بنقل معلومات، كل إلى الآخر، حول ما وصلهما من تطورات، وأن آخر التقديرات تؤكد على تقلص الفارق بشكل كبير.
وحتى الآن، يعتقد “المعسكر الصهيوني” برئاسة اسحاق هيرتسوج وتسيبي ليفني، أن الفارق بينه وبين الليكود بلغ 3 مقاعد، بينما أكد الليكود أن الفارق استقر عند مقعدين فقط.
ويعتقد المعسكر الصهيوني أنه سيحصل على 26 مقعدا وأن الليكود سيحصل على 23 مقعدا، بينما يؤكد الليكود أنه سيحصل على 24 مقعدا.
وأكد الموقع على لسان محلليه، أن تلك النتيجة “ستعني سجالا بين الحزبين، ولا تعني الحسم الانتخابي، وأنها تجعل المتنافسين على يقين بأن الأقرب لتشكيل الحكومة القادمة هو بنيامين نتنياهو، وليس هيرتسوج وليفني”.
فيما منحت المؤشرات الطرفين انطباعا بأنه “لا مناص من الاستعداد لتشكيل حكومة وحدة وطنية، لأن البديل هو إعادة إجراء الانتخابات من جديد”.
الان

