اتهم اليوم الادعاء في كوريا الجنوبية، بيونج يانج، بشن هجمات إلكترونية على شركة تشغيل المفاعلات النووية في سيول، وذلك استنادا إلى تحقيق بشأن عناوين بروتوكول الإنترنت المستخدمة في الاختراق.
يأتي هذا بعد أقل من أسبوع على نشر متسلل إلكتروني يعتقد أنه شن الهجمات على الشركة الكورية الجنوبية المحدودة للطاقة المائية والنووية المزيد من الملفات على موقع تويتر، إذ يعتقد أنه استولى عليها في ديسمبر الماضي.
وقال بيان صادر عن مكتب الادعاء في سيول، إن “الشفرات الضارة المستخدمة في اختراق شركة التشغيل النووي هي نفس تشكيلة وأساليب عمل ما يعرف باسم شفرة كيمسوكي التي يستخدمها المتسللون الشماليون”.
وقال الادعاء إن الهجمات الإلكترونية نفذت بين 9 و12 ديسمبر، بإرسال 5986 رسالة بريد إلكتروني تحمل شفرات ضارة إلى 3571 موظفا في الشركة.
وكانت كوريا الجنوبية قالت في وقت سابق إنها تشتبه في ضلوع جارتها الشمالية في الاختراق الإلكتروني، وطلبت مساعدة مسئولين صينيين بعدما تعقبت العديد من عناوين بروتوكول الإنترنت وخلصت إلى أنها في مدينة بشمال شرق الصين بالقرب من كوريا الشمالية.
الان

