وقعت الجامعة الأمريكية بالقاهرة اتفاقية مع شركة وادي دجلة للاستثمار لإطلاق منحة وادي دجلة للطلاب الرياضيين بالجامعة، والتي ستمنح الفرصة لطالب متفوق في مجال الرياضة بالدراسة في الجامعة، وهي سابقة أولى في تاريخ الجامعة أن تقدم منحة دراسية كاملة للطلاب المتفوقين رياضياً.
تستهدف المنحة الدراسية الطلاب الرياضيين المصريين المتفوقين دراسياً، بالإضافة إلى التفوق الرياضي في إحدى الرياضات الأتية، كرة القدم، الإسكواش، السباحة، كرة السلة، ألعاب القوى.
وقع الاتفاقية ماجد سامي الرئيس التنفيذي لشركة وادي دجلة القابضة، والدكتورة ليسا أندرسون رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بحضور سحر حسب الله مدير التطوير الأكاديمي بوادي دجلة القابضة؛ ودينا موريس منسق مشروع وادي دجلة القابضة؛ ودينا أبو الفتوح نائب رئيس الجامعة للاتصالات والتطوير المؤسسي، الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
وستقوم المنحة الدراسية برعاية طالب رياضي واحد، وذلك بتغطية كاملة لدراسته الجامعية، وسيتكرر الأمر مع طالب أخر فور تخرج الطالب المرشح. ينبغي أن يكون المتقدمين مصريين بلا جنسية مزدوجة؛ وخريجي أي مدرسة خاصة أو حكومية بمصر، بما فيها مدارس اللغات والمدارس الدولية؛ وحاصلين على درجات مرتفعة في المرحلة الثانوية؛ ومستوفين شروط القبول بالجامعة في عام التقديم.
وبالإضافة إلى ذلك، يجب أن يلتزم المتقدمين بالانضمام لفريق الجامعة، في اللعبة التي ينتمون إليها، بجانب فرق أنديتهم الأصلية.
ووفقاً لمسئولي وادي دجلة، فإن هذه المنحة الدراسية تساعد على تعزيز فكرة أن التميز الأكاديمي والرياضي يمكن أن يتحققا جنباً إلى جنب. في هذا الصدد يقول ماجد سامي “إن الشركة تؤمن أن التعليم والرياضة متساويين في الأهمية لبناء قادة متوازنين، وناضجين وناجحين، لديهم الخبرة والاستعداد للتعامل مع العالم حولهم وأن يصبحوا أدوات للتغيير في بيئاتهم. “نرى هذه المنحة وسيلة للترويج للطلاب المصريين فكرة أن كلا من التفوق الأكاديمي والرياضي من الممكن أن يتحققا في وقت واحد”.
وبحسب سامي، تم اختيار الجامعة الأمريكية بالقاهرة لتقديم هذه المنحة لكونها إحدى الجامعات المرموقة في مصر والتي تقدم تعليما عالي الجودة بأحدث أساليب التدريس، كما أن لديها هيئة تدريس على مستوى عالمي بالإضافة إلى توفير أحدث المرافق العلمية والرياضية بحرم الجامعة. “إن وجود العديد من الفرق الرياضية بالإضافة إلى المرافق الرياضية المتميزة بالجامعة تشجع الطلاب على ممارسة الرياضة ودمجها كجزء من برنامجهم وبالتالي يتم تعزيز المواهب الرياضية”.
فيما أعربت الدكتورة ليسا أندرسون، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، عن سعادتها البالغة أن الجامعة ستكون قادرة على جذب بعض المواهب المصرية الرياضية الذين سيكون لهم الفرصة في الاستفادة من المرافق الرياضية بالجامعة وكذلك الاستفادة من التعليم الراقي الذي توفره الجامعة لطلابها. “نريد أن يتفهم الشباب أن هناك علاقة بين صحتهم العقلية والبدنية. وكلما استطعنا تخريج جيل بهذه المواصفات، كلما كانت مساهمتنا لمصر أكبر”.
وللجامعة الأمريكية بالقاهرة اهتمام بالغ بالرياضة. فالمجمع الرياضي هو الأكبر مساحة في الحرم الجامعي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة حيث أنشئ على أكثر من 400 ألف متر مربع للأماكن المفتوحة والمغطاة.
وتتضمن الأماكن المغطاة بالمجمع الصالةِ المغطاة الرئيسية سعة 2000 مقعد، وصالةَ رياضات الدفاع الذاتى التي تسع من 200 إلى 300 فرد، بالإضافة إلى صالات الإسكواش واللياقة ورفع الأثقال. كما تشمل المنطقة المفتوحة استاد لكرة القدم يسع 2000 متفرج، بالإضافة إلى حمام سباحة أوليمبي وملعب تمرين لكرة القدم وملاعب للتنس وكرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة ومضمار للركض وركوب الدراجات.
كما يستضيف المجمع الرياضي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة العديد من البطولات المحلية القومية والجامعية حيث يشارك فيها فرق الجامعات الأخرى والأندية المصرية المختلفة.


